؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤
بعض الاحاديث الوارده في فضل عثمان بن عفان والأدلة على بطلانها / بقلم
: فتى الأحزان
¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
1-
اللهم إني رضيت عن عثمان فارض عنه
أقول انا :
حديث ضعيف ، أخرجه أبو نعيم في (( فضائل الصحابه )) وابن عساكر في
(( تاريخه )) في حديث طويل
2- غفر
الله لك يا عثمان ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ،
وما هو كائن الى يوم القيامة
أقول أنا :
منكر ، أخرجه ابن عدي في (( الكامل
)) ( 1/340 ) من طريق اسحاق بن ابراهيم الكوفي ، حدثنا أبو اسحاق
الهمداني ، عن أبي وائل ، عن حذيفة : أن النبي صلى الله عليه وسلم
بعث الى عثمان يستعينه في غزاة ، قال : فبعث اليه عثمان عشرة آلاف
دينار فوضعها بين يديه ، قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها
بيديه ويدعو له ويقول : (( غفر الله لك يا عثمان .. )) الحديث
وقال
ابن عدي في إثره : هذا الحديث بهذا الاسناد غير محفوظ ، فيه اسحاق
بن ابراهيم ابو يعقوب الثقفي الكوفي : روى عن الثقات بما لا يتابع
عليه .
وأورد
الذهبي الحديث في ترجمته في (( الميزان )) وقال في إثره (( هذا
منكر ، إنما أتاه بألأف دينار ))
3-
عثمان أحيا أمتي وأكرمها
أقول أنا : أخرجه أبو نعيم في (( الحليه
)) ( 1/ 56 ) من طريق الكوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر
والكوثر هذا قال الدار القنطي وغيره ((
متروك )). انتهى
وللحديث طريق آخر عند ابن عساكر (
2/296/2) و (6/282/2) و (11/97/2)
بأسنايد ضعيفه ،
والحاكم (3/535) وابي نعيم في (( الحليه
)) والطحاوي في (( مشكل الآثار )) (1/351) وابي نعيم (3/122) وابن
عساكر في تاريخ دمشق ( 2/269/2) و (6/282/2) و (11/97/2) والحاكم
(3/422) وغيرهم بأسنايد ضعيفة
4-
عثمان في الجنه
أقول أنا : رواه ابن عساكر في (( تاريخ
دمشق )) (11/101/1) من طريق اسماعيل ين يحيى بن عبيدالله التيمي ،
عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر بن عبدالله مرفوعا ،
والتيمي هذا كذاب....
انتهى
5-
عثمان حين تستحي منه الملائكة (( العياذ بالله ))
أقول أنا :
أخرجه ابن عساكر عن ابي هريرة بإسناد ضعيف
6-
عثمان وليي في الدنيا والآخره
أقول أنا :
أخرجه أبو يعلي عن جابر بإسناد ضعيف
7-
رحمك الله يا عثمان ما أصبت من الدنيا ، ولا أصابت منك
أقول أنا :
لم أجده الآن فيما بين يدي من مصادر ،
لكن نصه واضح الكذب والبطلان ، لأن عثمان ما توفي الا بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، كما أن عثمان كان معروفا بالثراء ، فهو
الذي جهز جيش العسره ، واشترى بئر رومه للمسلمين ، وغير ذلك كما
تدعون ، لم يصب من الدنيا ، فالحديث كذب بين

للرجوع الى الصفحة السابقة