؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤صفحة أسد الله الغالب  / نــبــوة عمر ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

أليس من الأجدر أن يكون النبي عمر بدلا من النبي الأعظم محمد
 

أليس من الأجدر أن يكون النبي عمر بدلا من النبي الأعظم محمد!!!! فعمر لا يقربه الشيطان فضلاً عن يأتيه فيغويه أو يؤذيه أو يؤثر فيه بدلالة هذا (...والذي نفسي بيده , ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًا إلا سلك فجَّاً غير فجك ) (1) تأمل التأكيد بالقسم!!! وهو موجود في البخاري كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمناقب ألا يدل الحديث على عصمة عمر؟؟؟!!!!!

 

أما النبي الأعظم فالشيطان يعرض له ويشتد عليه ليفسد صلاته ولولا عون الله لتمَّ للشيطان ما أراد (إن الشيطان عرض لي, فشدَّ عليَّ ليقطع الصلاة عليَّ , فأمكنني الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام : رب هبَّ لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئًا) (2) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده فلم تنكروا فضائل عمر يا شيعة !!!! وتقدموا رسول الله عليه صلى الله عليه وآله وسلم عليه ؟! أين عقولكم ؟؟؟!!!! هل ذهبت وولت !!!!! ويقولون لا يعتقدون بعصمة عمر !عن أبي ذر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال الله عزّ وجلّ مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه)(3) عن عائشة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة، فقال (اختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة)(4) (( وأمركم بالصلاة فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت فإذا صليتم فلا تلتفتوا )) (5) وعن ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في صلاته يميناً وشمالاً ولا يلوي عنقه خلف ظهره(6). وهذا الحديث لا غبار عليه من حيث السند عند القوم ـ ستجد تفاصيل عن سنده بالهامش .. وفي حديث آخر (( فجعل النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وهو يصلي يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته قال أبشروا )) (7) هل تريدون بهذا أن تطعنوا في النبي الأعظم ؟! عمر لن يلتفت لأن الشيطان لن يختلس منه فالشيطان لا يقرب منه أليس كذلك ؟! أم النبي ...لا حول ولا قوة إلا بالله ولو أردت التقصي لم أقنع بما دون المجلدات والسلام


الهوامش /
(1) الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه في فضائل عمر من كتاب فضائل الصحابة الحديث برقم 4410 وفي البخاري كتاب بدء الخلق برقم 3051 وكتاب المناقب برقم 3407 وكتاب الأدب برقم 5621 وأحمد مسند العشرة المبشرين بالجنة برقم 1392 و1496 و 1538 . (2) ـ البخاري كتاب بدء الخلق برقم 3042 و وكتاب الجمعة برقم 1134. (3) ـ أحمد مسند الأنصار برقم 20531 وأبي داود كتاب الصلاة برقم 775 والنسائي كتاب السهو برقم 1182 و الدارمي كتاب الصلاة برقم 1387 (4) ـ البخاري كتاب الأذان برقم 709 وكتاب بدء الخلق برقم 3048 و الترمذي كتاب الجمعة برقم 538 والنسائي كتاب السهو برقم 1183 و 1184 و776 وأحمد باقي مسند الأنصار برقم 23276 و23603. (5) ـ مسند الإمام أحمد مسند الشاميين برقم 17132 و16542 (6) ـ الحديث صحيح السند لا غبار عليه وهو موجود مسند الإمام أحمد مسند بني هاشم برقم 2355 و 2655 و الترمذي كتاب الجمعة 536 والنسائي كتاب السهو برقم 1186. وإليكم ما قيل في رجال السند من اسطوانة شركة صخر السعودية ـ موسوعة الحديث الشريف (((( ـ 1ـ عن إبراهيم بن اسحاق ( يحيى بن معين وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة : ثقة. وابن حبان : وثقه. والذهبي : ثبت ) 2 ـ عن الفضل بن موسى ( يحيى بن معين والبخاري ومحمد بن سعيد : ثقة . أبوحاتم الرازي : صدوق صالح . وابن حبان : ذكره في الثقات ) 3 ـ عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ( أحمد بن حنبل : ثقة ثقة. ويحيى بن معين وأبو داود السجستاني ومحمد بن سعد : ثقة .ابن حبان : وثقه. النسائي ليس به بأس )4ـ عن ثور بن زيد ( أحمد : صالح الحديث..يحيى بن معين والنسائي وأبو زرعة الرازي : ثقة.أبو حاتم: صالح الحديث.ابن حبان : ذكره في الثقات ) 5ـ عن عكرمة ( أحمد : يحتج به. يحيى بن معين والنسائي والعجلي وأبو حاتم : ثقة . البخاري : ليس أحد من أصحابنا إلا ويحتج به 6ـ ابن عباس ( لا يحتاج إلى توثيق ))). وآخر عن 1ـ أبو عمار الحسين بن حريث ( النسائي ومسلمة بن قاسم والذهبي : ثقة وابن حبان : ذكره في الثقات ) والبقية سبق ترجمتهم أعني الفضل وثور وعكرمة ) وآخر عن 1ـ الحسن بن يحيى والطالقاني ( قال ابن حبان عن الحسن ثقة )أما الطالقني (يحيى بن معين و يعقوب بن شيبة: ثقة. أبو حاتم الرازي صدوق. وابن حبان : وثقه .الذهبي :ثبت ) وبقية السند سبق ترجمته أعني (الفضل بن موسى و ثور بن زيد وعكرمة ) ومن أراد الزيادة زدناه 7ـ النسائي في السنن الكبرى ج 5 ص 273 ط دار الكتب العلمية تحقيق د/ عبد الغفار البنداري والسيد كسروي حسن والحاكم في المستدرك ج 1 ص 362 ط دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عطا وسنن البيهقي الكبرى ج 2 ص 13 و ج2 ص348 وسنن أبي داود ج 1 ص 241 و ج3 ص 9 ط دار الفكر تحقيق محمد محيي الدين والتمهيد لابن عبد البر ج 17 ص 392 ط وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية وفيض القدير ج 5 ص 247 المكتبة التجارية مصر والمغني لابن حزم ج 1 ص 369 ط دار الفكر ونيل الأوطار ج 2 ص 379 وعون المعبود ج 3 ص 130 ط دار الكتب العلمية

 

للرجوع الى الصفحة السابقة