؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤
البحوث
/
الجواب المفحم فيمن أشكل على تصدق أمير المؤمنين عليه السلام
بالسهو
في الصلاة
.... وحزبه / بقلم : أسد الله الغالب¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
ينكر
الوهابية على شيعة آل محمد احتجاجهم
بآية الولاية على خلافة وإمامة أمير المؤمنين ويقولون إنكم تسخرون
من الإمام علي
حينما تقولون أن زكى وهو في الصلاة فأنتم يا شيعة تتهمونه بعدم
الخشوع ونحن أبناء
السنة والجماعة والوهابية نجل أمير المؤمنين من ذلك فنحن شيعته لا
أنتم يا شيعة
وللجواب عن هذا نقول وبالله التوفيق الإمام علي عليه السلام لم
ينشغل عن
الله بل هو في حضرة الله وفي اتصال قلبي دائما معه سبحانه وتعالى
وتعلق كامل به وهو
انتقل من عبادة إلى عبادة ولم ينتقل من عبادة إلى لهو ويدلك أن
الله شكر له هذا
الفعل وأنزل في ذلك قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار وهم حينما
تعلقوا بهذا
حملهم على ذلك اصطدام النص مع ما فعله أسيادهم أعني أبي بكر وعمر
ومن سار على نهجهم
ويدلك على هذا أنك لا تجد معترض على هذه الأمور التي سأذكرها لك
الآن ولم يبدوا
غيرتهم المزعومة هناك ( تنزيه أمير المؤمنين عن التصدق بالخاتم في
الصلاة ) مع أنه
أمور تحتاج منهم ذلك من باب أولى على ضوء تلك
الممارسات
فقد أوجبوا الغفلة في الصلاة
:
أخرج مسلم
كتاب الصلاة باب منع المار بين يدي
المصلي ح( 258ـ 505 ) دار إحياء التراث العربي برقم 782 ط العالمية
وبرقم 1128 ط
المكتبة العصرية ط 1424 هـ ص 184
...عن
أبي سعيد الخدري
أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع
أحدا يمر بين
يديه
وليدرأه ما استطاع فإن أبي فليقاتله فإنما هو
شيطان
ح(
259ـ 505 ) ط دار إحياء التراث العربي
وبرقم 1129 ط المكتبة العصرية حدثنا بن هلال يعني حميدا قال بينما
أنا وصاحب لي
نتذاكر حديثا إذ قال أبو صالح السمان أنا أحدثك ثم ما سمعت من أبي
سعيد ورأيت منه
قال بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة إلى شيء
يستره من الناس إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين
يديه
فدفع في نحره فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعاد فدفع
في نحره
أشد من الدفعة الأولى فمثل قائما فنال من أبي سعيد ثم زاحم الناس
فخرج فدخل على
مروان فشكا إليه ما لقي قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال له مروان
مالك ولابن أخيك
جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إذا صلى أحدكم إلى
شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره
فإن أبي فليقاتله
فإنما هو شيطان
)(1)
ومثله في البخاري (2)
.
وفي
صحيح ابن خزيمة باب إباحة منع المصلي من
أراد المرور بين يديه بالدفع في النحر في الابتداء أنا أبو طاهر نا
أبو بكر نا
يعقوب الدورقي ثنا هاشم بن القاسم ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد
بن هلال عن أبي
صالح قال ثم بينما
أبو
سعيد الخدري يوم الجمعة يصلي إلى
شيء يستره من الناس إذ جاءه شاب من بني أبي معيط فأراد أن يجتاز
بين يديه فدفعه في
نحره فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعاد فدفعه في نحره
أشد من الدفعة
الأولى قال فمثل قائما ثم نال من أبي سعيد ثم خرج فدخل على مروان
فشكى إليه ما لقي
من أبي سعيد قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال ما لك ولابن أخيك
جاء يشتكيك فقال
أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم
فأراد أحد أن يجتاز
بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان
).
وفي
فتح الباري
)وتخصيص
الكعبة بالذكر لئلا يتخيل أنه يغتفر فيها المرور لكونها محل
المزاحمة وقد وصل الأثر
المذكور بذكر الكعبة فيه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة له
من طريق صالح بن
كيسان قال رأيت بن عمر يصلي في الكعبة فلا يدع أحدا يمر بين يديه
يبادره
)(4)
وفي
شرح الزرقاني
( ولابن أبي شيبة
عن
ابن مسعود
أن المرور بين يدي المصلي
يقطع نصف صلاته
)(5)
!!! .
الموطأ
-
رواية
محمد بن الحسن [ جزء 2 - صفحة 32 ] لناشر : دار القلم - دمشق
الطبعة : الأولى 1413
هـ
- 1991 متحقيق : د. تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة
الإمارات
العربية المتحدة (قوله : فلا يدع لابن أبي شيبة عن ابن مسعود : إن
المرور بين يدي
المصلي يقطع نصف صلاته
قوله : فليقاتله أي : فليدفعه بالقهر ولا يجوز قتله كذا
قال
بعض علمائنا
وقال ابن حجر : فإن أبى إلا بقتله فليقاتله وإن أفضى إلى قتاله
إياه ومن ثم جاء في رواية فإن أبى فليقتله
قال ابن مالك : فإن قتله عملا بظاهر
الحديث ففي العمد القصاص وفي الخطأ الدية .
وفيه دليل على أن العمل القليل لا يبطل
الصلاة وقال القاضي عياض : فإن دفعه بما يجوز فهلك فلا قود عليه
باتفاق العلماء
).
فتح
الباري
- ابن حجر [ جزء 1 - صفحة 584 ] الناشر : دار المعرفة - بيروت
،
1379
تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي وقد روى
بن أبي
شيبة عن بن مسعود
إن
المرور بين يدي المصلي يقطع نصف صلاته)
سبل
السلام
]
جزء
1 - صفحة 31
[
وأخرج ابن أبي شيبة : عن ابن مسعود : "
إن
المرور بين يدي
المصلي يقطع نصف صلاته
"
نيل
الأوطار
[ جزء 3 - صفحة 6 ] لناشر : إدارة
الطباعة المنيرية عدد الأجزاء : 9 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لمحمد
منير الدمشقي
(
وقد
روى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود
أن
المرور بين يدي المصلي يقطع نصف صلاته
).
المجموع لمحي الدين النووي (6)
(
وإن
أدى إلي قتله فان مات منه فلا ضمان فيه
كالصائل
).
الأسئلة التي أحبذ طرحها
كان
الرجل في صلاة أم معركة ؟ أين الخشوع في الصلاة { والذين هم في
صلاتهم خاشعون }؟! ما حكم هذا الانشغال عن الله بهذه المعركة أ
واجب هو أم مستحب ؟
ما
ذنب المؤمن الذي لا يعلم بهذا الحكم حينما يدرأ ويدفع بل ويقاتل
كما في قضيتنا
ولذا ذهب شاكياويفعل به ذلك ابتداء ودون سابق إنذار ( ابتداء )
وماذا لو كان مضطرا
حيث
لا طريق له غيره ( فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد) ؟! وماذا
لو كان في محل
زاحم كما في الكعبة كما في حديث ابن عمر ؟! ؟! أين قاعدة لا ضر ولا
ضرار ها هنا حيث
أسقط الرجل لقوله ( فدفعه في نحره أشد من الدفعة الأولى قال فمثل
قائما ثم نال من
أبي
سعيد ) ؟! هل أجر هذه المعركة كأجر مقاتلة الكافرين ...؟! أ يفهم
من الحديث
مشروعية الاعتداء على المؤمن؟ أ لنا أن نقول بوجوب الغفلة أو
استحبابها في مثل هذه
الحالات أم لا ؟! أ أجاد ابن عمر بالصلاة في الكعبة ومنعه للمارة
وهل هناك صحة لنصف
صلاة وبطلان لنصفها الآخر ؟! تأملوا أني قلت في الصحة و لم أقل في
القبول ( يقطع
نصف
صلاته ) أليس من الظلم للمؤمن المار أن يستباح قتاله كالكافرين بل
ويدعى لقتاله
على
نحو الوجوب أو الاستحباب بل ويوصف بأنه شيطان ؟! يا للهول
!!!
الهامش
/
1ـ
أخرج مسلم في صحيحه ج 1 ص 362 ح
505
إلى
507 ط دار إحياء التراث باب منع الإشارة بين يدي المصلي وهو موجود
في مسند
الإمام أحمد ج 3 ص 63 ح 11625 ط مؤسسة قرطبة و صحيح ابن خزيمة ج 2
ص 16 ح 819 باب
إباحة منع المصلي من أراد المرور بين يديه بالدفع في النحر في
الابتداء ط المكتب
الإسلامي وفي مسند أبي داود ص 188 ح 697 باب ما يؤمر المصلي أن
يدرأ عن الممر بين
يديه ط دار الفكر ومسند أبي يعلى ج 2 ص 435 ح 1240 ط دار المأمون
للتراث ومسند
الجعد ج 1ص 451 ط مؤسسة نادر وترقيم ط العالمية البخاري كتاب
الصلاة ح 479 وفي صحيح
مسلم كتاب الصلاة ح 783 وفي أحمد مسند المكثرين ح 11115 و11179
ومسند المكيين ح
14940 2ـ
البخاري ج 1 ص 191 ط دار ابن كثير بيروت باب يرد المصلي من مر بين
يديه
ورد
بن عمر في التشهد وفي الكعبة وقال إن أبى إلا أن تقاتله فقاتله 487
3 ـ صحيح
ابن
خزيمة ج 2 ص 16 ح 819 ط المكتب الإسلامي باب إباحة منع المصلي من
أراد المرور
بين
يديه بالدفع في النحر في الابتداء 4 ـ فتح الباري ج 1 ص 582 ط دار
إحياء التراث
العربي 5ـ في شرح الزرقاني ج 1 ص 442 ط دار الكتب العلمية 6 ـ
المجموع - محيى الدين
النووي ج 3 ص 249
الصعود على المنبر والنزول منه
مرارا
وتكرارا أثناء الصلاة
هل هذه صلاة أم تمارين رياضية سويدية أم استهتار بالنبي
الأعظم أم ماذا؟!
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم إخواني الأعزاء
صحيح البخاري ج
1
ص
148 ح 370 ط دار ابن كثير باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب
الحديث برقم 370
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو حازم قال ثم
سألوا سهل بن سعد
من
أي شيء المنبر فقال ما بقي بالناس أعلم مني هو من أثل الغابة
عمله فلان مولى فلانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عمل ووضع فاستقبل
القبلة كبر وقام
الناس خلفه فقرأ وركع و ركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع القهقري
فسجد على الأرض
ثم عاد إلى المنبر ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع القهقري حتى سجد وضوء
فهذا
شأنه...).
صحيح مسلم
ط دار إحياء التراث
العربي ج 1 ص 386 باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة الحديث برقم
544 حدثنا يحيى
بن
يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن عبد العزيز قال يحيى أخبرنا عبد
العزيز بن أبي
حازم عن أبيه ثم أن نفرا جاؤوا إلى سهل بن سعد قد تماروا في المنبر
من أي عود هو
فقال أما والله إني لأعرف من أي عود هو ومن عمله ورأيت رسول الله
صلى الله عليه
وسلم أول يوم جلس عليه قال فقلت له يا أبا عباس فحدثنا قال أرسل
رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه ليسميها يومئذ انظري غلامك
النجار يعمل لي
أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول
الله صلى الله عليه
وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة
ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عليه فكبر وكبر الناس
وراءه وهو
على المنبر ثم رفع فنزل القهقري حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى
فرغ من آخر صلاته
ثم أقبل على الناس فقال يا آيها الناس إني صنعت هذا لتأتموا بي
ولتعلموا صلاتي
).
تعليقات الشراح من علماء السنة
:
1ـ
قال
ابن حجر معلقا على الحديث في كتابه
فتح الباري بشرح
صحيح البخاري
ج 2
ص 399 ط دار المعرفة تحقيق محمد
عبد
الباقي ومحب الدين الخطيب(...وجواز
العمل اليسير
في الصلاة وكذا الكثير إن تفرق وقد تقدم البحث فيه وكذا في جواز
ارتفاع الإمام في
باب الصلاة في السطوح وفيه استحباب اتخاذ المنبر لكونه أبلغ في
مشاهدة
...)
.
2ـ
وعلق أبو الطيب محمد شمس الحق في كتاب عون المعبود
ج 3
ص 295 ط دار الكتب العلمية
(
وفيه جواز العمل
اليسير في الصلاة وكذا الكثير إن تفرق وجواز قصد تعليم المأمومين
أفعال
الصلاة
بالفعل وارتفاع الإمام على المأمومين
).
3ـ
وقد شرحه
مفصلا نور الدين السندي في كتاب حاشية السندي ج 2 ص 58 ط مكتب
المطبوعات الإسلامية
تحقيق عبد الفتاح أبو غدة
الأسئلة التي أريد طرحها
:
1ـ
هل هذه صلاة أم تمارين
رياضية سويدية
أم استهتار بالنبي الأعظم أم ماذا ؟
2
ـ هل يوجد في هذه
الصلاة
خشوع بعد كل هذا
؟ وأين ذهب قوله تعالى { ... الذين هم في صلاتهم خاشعون } ؟؟؟!!!
3 ـ من ترك هذا
الفعل هل يعتبر تاركا لسنة من سنن النبي الأعظم ؟ من يقوم
بتطبيق هذا
الحكم شرعي أيؤجر عليه كثيرا ؟ لماذا لا يفعل أئمة الجماعة هذا
التعليم
النبوي المزعوم
مع أن الحديث يصرح بضرورة الاقتداء ؟!
مصادر أخرى للحديث
:
البخاري ط دار
ابن
كثير ج1 ص 310 ح 875 باب الخطبة على المنبر وقال أنس رضي الله عنه
خطب النبي
صلى
الله عليه وسلم على المنبر ومواضعه و صحيح ابن خزيمة ط المكتب
الإسلامي بيروت
تحقيق د/ محمد الأعظمي ج 3 ص 12 باب الرخصة في قيام الإمام على
مكان أرفع من مكان
المأمومين لتعليم الناس الصلاة الحديث برقم 1521 أنا أبو طاهر نا
أبو بكر نا يعقوب
بن
إبراهيم الدورقي ثنا بن أبي حازم أخبرني أبي عن سهل ثم أنه جاءه
نفر يتمارون في
المنبر من أي عود هو ومن عمله فقال سهل أما والله إني لأعرف من أي
عود هو ومن عمله
ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يوم قام عليه أرسل رسول
الله صلى الله عليه
وسلم الى فلانة قال انه ليسميها يومئذ ونسيت عدا أن مري غلامك
النجار يعمل لي
أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الدرجات من طرفاء الغابة وقد
رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم قام عليه فكبر فكبر الناس خلفه ثم ركع وركع الناس
ثم رفع ونزل
القهقري ثم سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل
عليهم فقال إنما
صنعت هذا لتأتموا بي وتعلموا صلاتي ) وهو موجود صحيح ابن حبان ج 5
ص 513 ح 2142 ط
مؤسسة الرسالة تحقيق شعيب الأرنؤوط وفي مسند أبي عوانة ج 1 ص 470 ح
1744 و1745 ط
دار
المعرفة تحقيق أيمن الدمشقي بيان الإباحة للإمام إذا صلى على مكان
أرفع من مكان
المأموم وإجازة النزول عنها والصعود إليها والدليل على إباحة تأخر
المصلي عن الصف
إلى
ورائه والتقدم فيها إلى صف أمامه وفي ج 2 ص 147 و148 بيان الإباحة
للإمام
...وفي
سنن البيهقي ج 3 ص 108 ح 5011 و 5012 و5013 وفي ج 2 ص 195 ح 5487 ط
مكتبة
دار
الباز مكة المكرمة تحقيق محمد عطاوفي مسند الشافعي ج 1 ص 58 ط دار
الكتب
العلمية بيروت مسند أبي داود ط دار الفكر تحقيق محمد عبد الحميد ج
1ص 283 ح 1080
باب
في إتخاذ المنبروالسنن الكبرى ج 1 ص 268 ح 818 ط دار الكتب العلمية
بيروت تحقيق
د/
عبد الغفار البنداري وسيد كسروي حسن وسنن ابن ماجة ج 1 ص 455 ح
1416 ط دار الفكر
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي باب ما جاء في بدء شأن المنبر و مسند
الرويني ج 2 ص 197
ح
1030 ط مؤسسة قرطبة تحقيق أيمن أبو يماني ومسند الحميدي ج 2 ص 413
ح 926 ط دار
الكتب العلمية ومسند ابن جعد ج 1 ص 430 ح 2934 ط مؤسسة نادر تحقيق
عامر أحمد
والمعجم الكبير ج 6 ص 134 ح 5752 وص 168 ح 5881 وص 175 ح 5913 وص
198 ح 5992 ط
مكتبة العلوم والحكم تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي وفضائل المدينة
ج 1 ص 40 ح 54 ط
دار
الفكر دمشق تحقيق محمد مطيع الحافظ , غزوة بدير
ربط
الشيطان في السارية والعراك
معه
غير مبطل للصلاة
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لكم إخواني الأعزاء
صحيح مسلم كتاب المساجد , باب جواز
لعن
الشيطان في أثناء الصلاة والتعوذ منه وجواز العمل القليل في الصلاة
541
حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور قالا أخبرنا النضر بن شميل
أخبرنا شعبة
حدثنا محمد وهو بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم
ثم
إن
عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله
أمكنني منه
فدعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى
تصبحوا تنظرون إليه
أجمعون أو كلكم
ثم
ذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من
بعدي فرده الله خاسئا وقال بن منصور شعبة عن محمد بن زياد
541
حدثنا
محمد بن
بشار حدثنا محمد هو بن جعفر ح قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة
حدثنا شبابة كلاهما
عن
شعبة ثم في هذا الإسناد وليس في حديث بن جعفر قوله فدعته وأما بن
أبي شيبة فقال
في
روايته فدعته
542
حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن
معاوية بن صالح يقول حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن
أبي الدرداء قال
ثم
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم
قال ألعنك
بلعنة الله ثلاثا وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة
قلنا يا رسول الله
قد
سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت
يدك قال
إن
عدو
الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك
ثلاث مرات ثم قلت
ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه
والله لولا دعوة أخينا
سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة
وفي
صحيح البخاري باب الأسير
والغريم يربط في المسجد والحديث برقم 449 وهو موجود في عدة أبواب
وبصيغ وأسانيد
مختلفة
حمل الصبيان
في الصلاة
صحيح مسلم
كتاب المساجد , باب جواز حمل
الصبيان في الصلاة
543
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قالا
حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير ح وحدثنا يحيى بن يحيى
قال قلت لمالك
حدثك عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي
قتادة ثم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت
رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع
فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها قال يحيى قال مالك
نعم
543
حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عثمان بن أبي سليمان وابن
عجلان
سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمرو بن سليم الزرقي عن
أبي قتادة
الأنصاري قال ثم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة
بنت أبي العاص وهى
ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها
وإذا رفع من
السجود أعادها
لا
بأس بتحويل الرجل وجره إلى يمينك بعد
أن
كان عن يسارك أو يجب ذلك
أخرج صحيح البخاري
كتاب الأذان
,
باب
يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين 665 حدثنا سليمان
بن حرب قال
حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله
عنهما قال ثم بت في
بيت
خالتي ميمونة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء
فصلى أربع ركعات
ثم
نام ثم قام فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم
صلى ركعتين ثم
نام
حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة باب إذا قام الرجل
عن يسار
الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما 666 حدثنا أحمد قال
حدثنا بن وهب
قال
حدثنا عمرو عن عبد ربه بن سعيد عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن
عباس عن بن
عباس رضي الله عنهما قال ثم نمت ثم ميمونة والنبي صلى الله عليه
وسلم عندها تلك
الليلة
فتوضأ
ثم قام يصلي فقمت على يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة
ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى
ولم يتوضأ
قال
عمرو
فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم
ثم جاء قوم
فأمهم 667 حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد
الله بن سعيد بن
جبير عن أبيه عن بن عباس قال ثم بت ثم خالتي فقام النبي صلى الله
عليه وسلم يصلي من
الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن
يمينه
البخاري كتاب العمل في الصلاة باب
التصفيق للنساء قال النبي الأعظم (( التسبيح للرجال
والتفيق للنساء )) وقد رأهم يصفقون في الصلاة
مسلسل الصلوات الغريبة في حلقات
!
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف : أحمد
بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد
الأجزاء : 6الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها
[ جزء 6 - صفحة 401 ] ح 27295 (
حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حجاج قال ثنا ليث قال حدثني يزيد بن
أبي حبيب ان سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن حديج : ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم
وانصرف وقد بقى من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة
ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بالناس ركعة
فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا الا ان أراه فمر
بي فقلت هو هذا فقالوا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
تعليق
شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
).
أبو
داود
ج 1 ص 268 ح 1023 باب من صلى خمسا سنن أبي داود [ جزء 1 - صفحة
162 ] و برقم 863 كتاب الصلاة ط العالمية ( حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا الليث يعني بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد
بن قيس أخبره عن
معاوية بن خديج ثم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى من الصلاة ركعة فأدركه رجل
فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع دخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة
فصلى
للناس ركعة
فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي
أتعرف الرجل قلت لا إلا فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن
عبيد
الله ) سنن أبي داود ط دار الفكر , الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني
عليها [ جزء 1 - صفحة 334 ] ح 1023 قال الشيخ الألباني : صحيح
سنن النسائي
( المجتبى ) ج 2 ص 18 ط مكتب المطبوعات الإسلامية حلب 1406
تحقيق أبو غدة باب الإقامة لمن نسي ركعة من صلاة 664 أخبرنا قتيبة
قال حدثنا الليث
عن
يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس حدثه عن معاوية بن خديج ثم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى من الصلاة ركعة فأدركه رجل
فقال
نسيت من الصلاة ركعة فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى
للناس ركعة
أخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا فمر بي
فقلت هذا هو قالوا هذا طلحة بن عبيد الله ) قال الشيخ الألباني :
صحيح و
سنن
النسائي الكبرى المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي
الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991
تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن عدد الأجزاء
: 6 [ جزء 1 - صفحة 506 ] ح 1628
مصنف ابن أبي شيبة
ج 1 ص 392 ط
مكتبة الرشد ط 1409الرياض تحقيق كمال يوسف الحوت ما قالوا فيه إذا
انصرف وقد نقص من
صلاته وتكلم ح 4509 حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار قال
حدثنا ليث بن سعد عن
يزيد بن أبي حبيب ان سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن خديج
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وانصرف وقد بقي عليه من الصلاة
ركعة
فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا
فأقام الصلاة صلى
بالناس ركعة
فأخبرت بذلك الناس فقالوا اتعرف الرجل فقلت
لا
إلا فمر بي فقلت هو هذا فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله
)
صحيح ابن خزيمة
ج
2
ص
128 ط المكتب الإسلامي بيروت 1390 هـ تحقيق محمد مصطفى الأعظمي (
باب ذكر
التسليم من الركعتين من
المغرب ساهيا... 1053 نا بندار نا وهب بن جرير ثنا أبي قال
سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن
معاوية بن حديج قال
ثم
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعتين ثم
انصرف فقال له رجل يا رسول الله إنك سهوت فسلمت في ركعتين فأمر
بلالا فأقام الصلاة
ثم أتم تلك الركعة
).
صحيح ابن حبان
ج 6 ص 395 ط
مؤسسة الرسالة تحقيق شعيب الأرنؤوط ح2674( أخبرنا محمد بن إسحاق بن
خزيمة قال حدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يحيى
بن أيوب يحدث عن
يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج قال ثم
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب في الركعتين ثم انصرف
فقال له رجل يا رسول الله إنك سهوت فسلمت في الركعتين فأمر بلالا
فأقام الصلاة ثم
أتم تلك الركعة
وسألت الناس عن الرجل الذي قال يا رسول
الله إنك سهوت فقيل لي تعرفه فقلت لا إلا ومر بي رجل فقلت هو هذا
فقالوا هذا طلحة
بن
عبيد الله
).
المصنف
في الأحاديث والآثار
المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي الناشر :
مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1409 تحقيق : كمال يوسف
الحوت عدد الأجزاء : 7 [ جزء 1 - صفحة 392 ]
ح
4509
وسنن
البيهقي الكبرى
المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر :
مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد
القادر عطا عدد الأجزاء : 10[ جزء 1 - صفحة 374 ] ح
1626 و[ جزء 2 - صفحة 217 ] ح
2995 و[ جزء 2 - صفحة 359 ] ح 3729 و
صحيح أبي داود
[ جزء 1 - صفحة 190 ]
ومن
مصادر الحديث : مسند الإمام أحمد ج 6 ص 401ح 27295حديث
معاوية بن خديج رضي الله عنه ط مؤسسة قرطبة وهو برقم 2593 مسند
القبائل ط العالمية
والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 392 ح 960 ط دار الكتب
العلمية تحقيق مصطفى
عبد
القادر عطا وفي ص 469 ح 1206 ومورد الظمآن ج 1 ص 142 ح 535 ط دار
الكتب العلمية
بيروت تحقيق محمد عبد الرزاق حمزة والسنن الكبرى ج 1 ص 506ح 1628ط
دار الكتب
العلمية 1411هـ ط الأولى وشرح معاني الآثار ج 1 ص 448 ط دار الكتب
العلمية ط الأولى
تحقيق محمد زهري النجار والآحاد والمثاني ج 4 ص 403 ح 2452 وج 5 ص
313 ح 2850ط دار
الراية الرياض 1411هـ تحقيق د/ باسم فيصل الجوابرة والمعجم الكبير
ج 19 ص 431 ح
1048
ط
مكتبة العلوم والحكم الموصل 1404 هـ ط 2 تحقيق حمدي عبد المجيد
السلفي
والتمهيد ج 1 ص 361 ط وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية المغرب
تخفيف
الصلاة عند سماع بكى الطفل
البخاري
كتاب الأذان , باب
من
أخف الصلاة ثم بكاء الصبي 675 حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا
الوليد قال
حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن
أبيه أبي قتادة عن
النبي صلى الله عليه وسلم
قال ثم إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء
الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه
تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية
عن
الأوزاعي 676 حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال
حدثنا شريك بن
عبد
الله قال سمعت أنس بن مالك يقول ثم ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة
ولا أتم من
النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن
تفتن أمه 677
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال
حدثنا قتادة أن
أنس
بن مالك حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم
إني
لأدخل في الصلاة وأنا
أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة
وجد أمه من بكائه
678
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس
بن مالك عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم
إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء
الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه
وقال موسى حدثنا أبان حدثنا قتادة
حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب إذا صلى ثم أم
قوما
)
يفتح
الباب يتحول إلى اليمين ثم اليسار ثم يفتح الباب ثم يعود إلى مكانه
صحيح ابن حبان بترتيب ابن
بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي
الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993
تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام
شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 6 - صفحة 119 ] ح 2355 ( حدثنا أبو
يعلى قال : حدثنا غسان بن الربيع عن ثابت بن يزيد عن برد بن سنان
عن الزهري عن عروة : عن عائشة قالت : استفتحت الباب و رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا والباب في القبلة فمشى النبي صلى
الله عليه وسلم عن يمينه أو عن يساره حتى فتح الباب ثم رجع إلى
الصلاة قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح ).
المجتبى من السنن المؤلف :
أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : مكتب المطبوعات
الإسلامية – حلب الطبعة الثانية ، 1406 – 1986 تحقيق : عبدالفتاح
أبو غدة عدد الأجزاء : 8 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [
جزء 3 - صفحة 11 ] ح 1206 ( أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا
حاتم بن وردان قال حدثنا برد بن سنان أبو العلاء عن الزهري عن عروة
عن عائشة رضي الله عنها قالت : استفتحت الباب ورسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي تطوعا والباب على القبلة فمشى عن يمينه أو عن يساره
ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه قال الشيخ الألباني : صحيح ).
مجمع الزوائد ومنبع
الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار
الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 2 - صفحة 240 ] ح
2460 عن عائشة قالت : جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
وهو في المسجد قائما يصلي والباب مجاف ( مغلق ) ما يلي القبلة
متنحيا من المسجد فاستفتحت فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
صوتي أهوى بيده ففتح الباب ثم مضى على صلاته رواه الطبراني في
الأوسط وفيه عبد الله بن صالح الذي في الباب قبله والحديث عند أبي
داود والترمذي والنسائي إلا أنه كان يصلي في البيت والباب عليه
مغلق حتى فتح لها ثم رجع وكأن هذه قصة أخرى في البيت وتلك في
المسجد
السلسلة الصحيحة المؤلف :
محمد ناصر الدين الألباني الناشر : مكتبة المعارف – الرياض عدد
الأجزاء : 7
[ جزء 6 - صفحة 219 ] ح
2716 ( الصحيحة )كان يصلي قائما ( تطوعا والباب في القبلة ( مغلق
عليه ) فاستفتحت الباب فمشى على يمينه أو شماله ففتح الباب ثم رجع
إلى مكانه )
مسند أبي داود الطيالسي
المؤلف : سليمان بن داود أبو داود الفارسي البصري الطيالسي الناشر
: دار المعرفة – بيروت عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 207 ]
ح1468( حدثنا أبو داود قال حدثنا عبد الوارث عن برد أبى العلاء عن
الزهرى عن عروة عن عائشة قالت : كنت استفتح الباب ورسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلى فيجىء يستقبل القبلة فيفتح لي ثم يرجع الى
صلاته )
مسند أبي يعلى المؤلف :
أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار
المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين
سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد
عليها [ جزء 7 - صفحة 374 ] ح 4406 ( حدثنا غسان بن الربيع عن
ثابت يعني ابن يزيد عن برد عن الزهري عن عروة : عن عائشة قالت :
استفتحت الباب و النبي صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا و الباب في
القبلة فمشى النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه أو عن يساره حتى
فتح الباب ثم رجع إلى صلاته قال حسين سليم أسد : إسناده حسن )
سنن البيهقي الكبرى المؤلف
: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة
دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر
عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 2 - صفحة 265 ] ح 3248 ( أخبرنا أبو
الحسين بن بشران أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ثنا
أحمد بن عبيد بن ناصح ثنا علي بن عاصم عن برد بن سنان ح وأخبرنا
أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا
يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا بشر بن المفضل ثنا
برد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : جئت ورسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب مغلق عليه فمشى حتى
فتح لي ثم رجع إلى مكانه قالت والباب في القبلة لفظ حديث بشر وفي
حديث علي بن عاصم قالت كان الباب في قبلة مسجدنا هذا فاستفتحت
الباب فمشى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي حتى فتح الباب ثم
رجع راجعا يعني أبلى مكانه ).
سنن النسائي الكبرى المؤلف
: أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : دار الكتب العلمية
– بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1991 تحقيق : د.عبد الغفار سليمان
البنداري , سيد كسروي حسن عدد الأجزاء : 6 [ جزء 1 - صفحة 189 ] ح
523 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ حاتم بن وردان قال حدثنا برد
بن سنان أبو العلاء عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : استفتحت
الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا والباب على القبلة
فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه )
سنن النسائي الكبرى [
جزء 1 - صفحة 358 ] ح1129أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا حاتم
بن وردان قال نا برد بن سنان أبو العلاء عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت : استفتحت الباب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
تطوعا والباب على القبلة فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم
رجع إلى مصلاه ) ومسند إسحاق بن راهويه المؤلف : إسحاق بن إبراهيم
بن مخلد بن راهويه الحنظلي الناشر : مكتبة الإيمان - المدينة
المنورة الطبعة الأولى ، 1412 – 1991 تحقيق : د. عبد الغفور بن عبد
الحق البلوشي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : أحكام المحقق على بعض
الأحاديث[ جزء 2 - صفحة 135 ] ح 620 ومسند إسحاق بن راهويه [
جزء 2 - صفحة 572 ] ح 1147
إرواء الغليل في تخريج
أحاديث منار السبيل المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر :
المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثانية - 1405 - 1985[ جزء 2 -
صفحة 108 ] ح حديث : ( فتح الباب لعائشة وهو في الصلاة " ) ص 98 .
حسن . رواه أبو داود ( 922 ) والنسائي ( 1 / 178 ) والترمذي ( 2 /
497 ) والبيهقي ( 2 / 265 ) من طريق برد بن سنان أبي العلاء عن
الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ( استفتحت الباب
ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي تطوعا والباب على القبلة
فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح الباب ثم رجع إلى مصلاه " . وقال
الترمذي : ( حديث حسن غريب ) . وهو كما قال فإن رجاله كلهم ثقات
رجال الشيخين غير برد هذا وهو ثقة وفيه ضعف يسير لا ينزل حديثه عن
رتبة الحسن
إرواء الغليل [ جزء 2
- صفحة 109 ] ( حديث " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) تقدم وتأخر في
صلاة الكسوف " ) . صحيح أخرجه مسلم وأبو عوانة في صحيحيهما من حديث
جابر وسيأتي لفظه في " صلاة الكسوف "