؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ البحوث / البرهان الباهر في اللعن الظاهر من معاوية .... وحزبه / بقلم : أسد الله الغالب¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

 

أمر معاوية بلعن الإمام علي ـ عليه السلام ـ !!!

صحيح مسلم ج 4 ص 1871 ط دار إحياء التراث العربي ح 2404 و 4420 ط العالمية وهو برقم 32 ـ 2404 ص 1042 ط دار إحياء التراث العربي في مجلد واحد ضخم جدا وهو برقم 6220 ص 914 ط المكتبة العصرية في مجلد واحد ضخم جدا ( حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال ثم أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به ارمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ) , ومثله في الترمذي ج 5 ص 638 ح 3724 ط دار إحياء التراث العربي تحقيق أحمد محمد شاكر وفي السنن الكبرى ج 5 ص 107ح 8399 ط دار الكتب العلمية

توثيق الحديث من موقع سلفي معتمد ـ فضائل الصحابة     باب من فضائل علي بن أبي طالب ح 4420

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4420&doc=1&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB

 

قال بعض الوهابية إن معاوية بن أبي سفيان استفهام سعدا عن علة امتناعه عن السب لا أنه أمره بالسب فما تقول يا رافضي ؟

 

الجواب : :

الأمر مضحك للغاية فإن السؤال عن علة الامتناع فرع الأمر بالسب فقد أمر بالسب فامتنع فسأله معاوية عن علة امتناعه وعدم طاعته للأمير ( معاوية ) فأبان سعد عن علة امتناعه ويدلك عليه قوله( أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا ) إذ لو كان مجرد استفهام لقال استفهم معاوية ولم يقل أمر ويؤكد ذلك عبارة ( فنال منه ) وغضب سعد وقوله( فلا والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة ) وفي محاولة أخفاء السائل ما يدل على ذلك وهذا ما فهمه شيخكم المعظم ابن تيمية ! وهو الظاهر الذي يجب تأويله بنظر شراح الحديث كالنووي وصاحب كتاب تحفة الأحوذي ج 10 ص 156 ط دار الكتب العلمية


الحاكم في المستدرك ج 3 ص 117 ح 4575 ط دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عطا ( حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وأخبرني أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو بكر الحنفي ثنا بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد يقول قال معاوية لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما ثم ما يمنعك أن تسب بن أبي طالب قال فقال لا أسب ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم قال له معاوية ما هن يا أبا إسحاق قال لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال رب إن هؤلاء أهل بيتي ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له علي خلفتني والنساء قال ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ويفتح الله على يديه فتطاولنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين علي قالوا هو أرمد فقال ادعوه فدعوه فبصق في وجهه ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه قال فلا والله ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة وقال الذهبي على شرط مسلم

 

توثيقه من موقع سلفي معتمد مستدرك الحاكم كتاب معرفة الصحابة    ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ح 4575

http://www.islamweb.net/ver2/archive/hadithsearch.php?lang=&BkNo=000&Scope=MainBook&Word=%C3%D3%C8%E5+&BkNo=000

 

 

محاولة للتعمية عن معاوية مفضوحة :

مسند البزار ج 3 ص 324 ط مكتبة دار الحكم تحقيق د / محفوظ الرحمن زين الله ( ومما روى بكير بن مسمار عن عامر عن أبيه سعد 1120 حدثنا محمد بن المثنى قال نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد قال نا بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد يحدث قال :قال رجل لسعد ما يمنعك أن تسب عليا قال لا أسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يكون قال لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم فقال له رجل ما هن يا أبا إسحاق قال لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأحنى عليه وعلى ابنته فاطمة وعلى ابنيه فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي ولا أسبه حين خلفه في غزوة غزاها فقال له علي خلفتني مع النساء والصبيان فقال له ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية عدا رجلا يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فتطاول لها ناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين... ).

 

توثيقه من موقع سلفي معتمد

http://www.islamweb.net/ver2/archive/hadithsearch.php?lang=&BkNo=000&Scope=MainBook&Word=%C3%D3%C8%E5+&BkNo=000

 

اعتراف ابن تيمية بأمر معاوية سعدا بسب الإمام علي عليه السلام

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 5 -  صفحة 42 ]  وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب فقال ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم الحديث فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه وفيه ثلاث فضائل لعلي ).

 

توثيقه من موقع سلفي معتمد :

http://arabic.islamicweb.com/Books/creed.asp?book=1&volume=5&page=42

 

 

طعن معاوية في الإمام علي ـ عليه السلام ـ فإن معنى ( نال منه ) أي طعن فيه:  

مصنف ابن أبي شيبة ج 6 ص 366 ح 32078 تحقيق كمال يوسف الحوت ط مكتبة الرشد الرياض ( حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا عليا فنال منه معاوية فغضب سعد فقال تقول هذا الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله).


ابن ماجة ج 1 ص 45 ط دار الفكر تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ح 121 ( حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا موسى بن مسلم عن بن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال ثم قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله فضل الزبير رضي الله عنه ).

 

توثيق للحديث من موقع سلفي معتمد  سنن بن ماجة   كتاب المقدمة  باب فضل علي بن أبي طالب ح 118

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=118&doc=5

 

صحيح سنن ابن ماجة للألباني ج1/26 )) 118 - حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجّاته ، فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنالَ منه ، فغضب سعد وقال : تقول هذا في لرجل سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه . وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله.؟).قال الألباني : ( صحيح(  تفضل الرابط الحديث:

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=2095

عرض لسند حديث فنال منه :

1ـ عن علي بن محمد : ما قاله علماء الرجال فيه :أبو حاتم الرازي : ثقة . ابن حبان وثقه .

2ـ أبو معاوية : ما قاله علماء الرجال فيه :العجلي : ثقة ..يعقوب بن شيبة : من الثقات . ابن خراش صدوق وفي الأعمش ثقة وكيع بن الجراح : ما أدركنا أعلم بأحاديث الأعمش منه . يحيى ابن معين أثبت في الأعمش من جرير .النسائي : ثقة في الأعمش .

3ـ موسى بن مسلم : ما قاله علماء الرجال فيه: يحيى ابن معين: ثقة. الذهبي : ثقة . ابن حبان : وثقه . أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا .

4ـ ابن سابط وهو عبد الرحمن : ما قاله علماء الرجال فيه: يحيى ابن معين: ثقة. البخاري : ثقة . أبو زرعة

الرازي : ثقة. أبو حاتم الرازي : ثقة . العجلي : ثقة.

5ـ سعد ابن أبي وقاص : ومرتبتهم أرقى مراتب التوثيق .

 

الحلقة الثانية :

http://hadith.al-islam.com/Display/...SearchLevel=QBE


حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ‏ ‏قَالَ ‏‏قَدِمَ ‏ ‏مُعَاوِيَةُ ‏ ‏فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَذَكَرُوا ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ كُنْتُ ‏ ‏مَوْلَاهُ ‏ ‏فَعَلِيٌّ ‏ ‏مَوْلَاهُ ‏ ‏وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ ‏ ‏هَارُونَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

شرح سنن ابن ماجه للسندي‏قَوْله ( فَنَالَ مِنْهُ ) ‏

أَيْ نَالَ مُعَاوِيَة مِنْ عَلِيّ وَوَقَعَ فِيهِ وَسَبَّهُ بَلْ أَمَرَ سَعْدًا بِالسَّبِّ كَمَا قِيلَ فِي مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَمَنْشَأ ذَلِكَ الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة الَّتِي كَانَتْ بَيْنهمَا وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ وَاَللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَيَتَجَاوَز عَنْ سَيِّئَاتنَا وَمُقْتَضَى حُسْن الظَّنّ أَنْ يُحْمَل السَّبّ عَلَى التَّخْطِئَة وَنَحْوهَا مِمَّا يَجُوز بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَهْل الِاجْتِهَاد لَا اللَّعْن وَغَيْره


محاولة للتبرير فاشلة جدا :

تحفة الأحوذي ج 10 ص 156 ط دار الكتب العلمية ( قوله فقال ما منعك أن تسب أبا تراب أي عليا رضي الله

عنه قال النووي قال العلماء الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها )الدخل أي الطعن

 

أمر معاوية عماله كالمغيرة بن شعبة بسب ولعن الإمام علي ـ عليه السلام ـ للأسف !

السلسلة الصحيحة المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : مكتبة المعارف – الرياض عدد الأجزاء : 7 السلسلة الصحيحة    [ جزء 5 -  صفحة 520 ] ح2397 (صحيح )[ نهى عن سب الأموات ] . عن زياد بن علاقة عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ؟ فلم تسب عليا وقد مات ؟ ! ( صحيح )

توثيق للحديث من موقع سلفي :

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=13975

المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 1 -  صفحة 541 ] ح 1419 ( حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن محمد العذري ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا شعبة عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا و قد مات  هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه هكذا إنما اتفقا على حديث الأعمش عن مجاهد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ).

 

المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 5 -  صفحة 168 ] ح4974 ( حدثنا أبو الشيخ محمد بن الحسن الأصبهاني و القاسم بن محمد بن زكريا قالا ثنا محمد السقطي ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا شعبة عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه أن المغيرة بن شعبة قال : مر علي فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات ؟ )

 

الكامل في التاريخ ج 3 ص 218 ط دار الكتب العلمية ط الأولى 1407 هـ بيروت ( إن معاوية بن أبي سفيان لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة إحدى وأربعين دعاه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وقال قال المتلمس لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علم الإنسان إلا ليعلما وقد يجزي عنك الحكيم بغير التعليم وقد أردت بأشياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني ويسعد سلطاني ويصلح به رعيتي ولست تاركا بخصلة لا عن شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب على أصحاب علي والإقصاء لهم وترك الاستماع منهم شيعة عثمان رضوان الله عليه لهم والاستماع منهم فقال المغيرة قد جربت وجربت وعملت قبلك لغيرك فلم يذمم بي دفع ولا رفع ولا وضع فتحمد أو تذم قال بل نحمد إن شاء الله ) .

 

رجل من آل مروان يأمر بلعن الإمام علي ـ عليه السلام ـ !!! وابن حجر يظن أنه مروان بن الحكم !

 

صحيح مسلم المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي صحيح مسلم    [ جزء 4 -  صفحة 1874 ] ح 2409 ( حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبدالعزيز ( يعني ابن أبي حازم ) عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا قال فأبى سهل فقال له أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا التراب فقال سهل ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب وإن كان ليفرح إذا دعي بها ...).

 

سنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 2 -  صفحة 446 ] ح4137 ( أنبأ أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الفضل بن إبراهيم أنبأ أحمد بن سلمة ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا رضي الله عنه قال فأبي سهل فقال له أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب فقال سهل ما كان لعلي رضي الله عنه اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان ليفرح إذا دعى بها ).

 

معرفة علوم الحديث المؤلف : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1397هـ - 1977م تحقيق : السيد معظم حسين عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 -  صفحة 289 ] أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى قال حدثنا الفضل بن محمد الشعراني قال ثنا إبراهيم بن حمزة قال ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا قال : فأبى سهل فقال له : أما أذا أبيت فقل ( لعن الله أبا تراب ) فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان ليفرح إذا دعي به ...).

 

فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعيعدد الأجزاء : 13 [ جزء 1 -  صفحة 301 ]  ( وأمير المدينة هو مروان بن الحكم فيما أظن )

 

أقول ويدلك على أنه مروان بن الحكم

البداية والنهاية المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء الناشر : مكتبة المعارف – بيروت عدد الأجزاء : 14 [ جزء 8 -  صفحة 259 ] ومروان كان أكبر الأسباب فى حصار عثمان لأنه زور على لسانه كتابا إلى مصر بقتل أولئك الوفد ولما كان متوليا على المدينة لمعاوية كان يسب عليا كل جمعة على المنبر وقال له الحسن بن على لقد لعن الله أباك الحكم وأنت فى صلبه على لسان نبيه فقال لعن الله الحكم وما ولد والله أعلم

 

تاريخ الخلفاء المؤلف : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الناشر : مطبعة السعادة – مصر الطبعة الأولى ، 1371هـ - 1952م تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 1 تاريخ الخلفاء    [ جزء 1 -  صفحة 166 ]  و أخرج ابن سعد عن عمير بن إسحاق قال : كان مروان أميرا علينا فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر و حسن يسمع فلا يرد شيئا ثم أرسل إليه رجلا يقول له : بعلي و بعلي و بعلي و بك و بك و ما وجدت إلا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ؟ فتقول : أمي الفرس فقال له الحسن : ارجع إليه فقل له : إني و الله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن أسبك و لكن موعدي و موعدك الله فإن كنت صادقا جزاك الله بصدقك و إن كنت كاذبا فالله أشد نقمة

 

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة المؤلف : أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي إبن حجر الهيتمي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : عبدالرحمن بن عبدالله التركي وكامل محمد الخراط عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 -  صفحة 411 ] وأرسل إليه مروان يسبه وكان عاملا على المدينة ويسب عليا كل جمعة على المنبر فقال الحسن لرسوله ارجع إليه فقل له إني والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن اسبك ولكن موعدي وموعدك الله فإن كنت صادقا فجزاك الله خيرا بصدقك وإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة وأغلظ عليه مروان مرة وهو ساكت ثم امتخط بيمينه فقال له الحسن ويحك أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج أف لك فسكت مروان )

 

العلل ومعرفة الرجال المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : المكتب الإسلامي , دار الخاني - بيروت , الرياض الطبعة الأولى ، 1408 – 1988 تحقيق : وصي الله بن محمد عباس عدد الأجزاء : 3 [ جزء 3 -  صفحة 176 ] 4781 -حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا بن عون عن عمير بن إسحاق قال كان مروان أميرا علينا ست سنين فكان يسب عليا كل جمعة ثم عزل ثم استعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم أعيد مروان فكان يسبه )

 

تاريخ دمشق  [ جزء 57 -  صفحة 243 ] ( كان مروان بن الحكم أميرا علينا ست سنين فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر ثم عزل فاستعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم عزل وأعيد مروان فكان يسبه فقيل يا حسن ألا تسمع ما يقول هذا فجعل لا يرد شيئا )

 

المنتظم ج4 ص 8 ( بعث معاوية بسر بن أرطاة – إلى البصرة - فصعد إلى المنبر وشتم عليا (رض) ثم قال : " أنشد الله رجلا عليما أني صادق إلا صدقني ، أو كاذب إلا كذبني فقال أبو بكرة : لا نعلمك إلا كاذبا ، فأمر به يخنق فقام أبو لؤلؤة الضبي فرمى بنفسه عليه فمنعه )

 

مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها [ جزء 12 -  صفحة 135 ] ح 6764 ( حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى قال : كنت بين الحسين و الحسن و مروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان : أهل بيت ملعونون فغضب الحسن فقال : أقلت : أهل بيت ملعونون ؟ فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت في صلب أبيك         قال حسين سليم أسد : إسناده صحيح

 

المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 3 -  صفحة 85 ] ح  2740 ( حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال الأنماطي ( ح )

وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قالا ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب : عن أبي يحيى قال : كنت بين الحسن و الحسين و مروان يتسابان فجعل الحسن يسكت الحسين فقال مروان : أهل بيت ملعونون فغضب الحسن وقال : قلت أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلب أبيك ) (1) وقد يتلاعب أحدهم فيقول أن عطاء بن السائب وإن كان ثقة فاضل لا كلم فيه إلا أن اختلط في آخر عمره فربما كان هذا مما تكلم به في آخر عمره وجوابنا عليه بأن من نقل عنه ذلك هو حماد وحماد مما سمع منه قبل الاختلاط

 

لعناء شياطين :

الوافي في الوفيات [ جزء 1 -  صفحة 3297 ]  الجهضمي  لمازة بن زبار - بالزاي والباء ثانية الحروف مشددة وبعد الألف راء - الجهضمي البصري : روى عن علي وأبي موسى توفي في عشر الثمانين للهجرة وقيل : في عشر المائة وكنيته أبو لبيد وكان ثقة قاتل علياً يوم الجمل قيل له : أتحب علياً ؟ قال : كيف أحب رجلاً قتل من قومي ألفين وخمسمائة في يوم قال ابن معين : نرى أنه كان يشتم علياً رضي الله عنه

 

تاريخ الإسلام [ جزء 1 -  صفحة 788 ] وعن حماد بن زيد قال : رأيت أبا لبيد يصفر لحيته وكانت تبلغ سرته وقد قاتل عليا يوم الجمل وقيل له : أتحب عليا قال : كيف أحب رجلا قتل من قومي ألفين وخمسمائة في يوم وقال وهب بن جرير عن أبيه عن أبي لبيد : وكان شتاما وقيل لابن معين : من كان يشتم قال : نرى أنه كان يشتم عليا رضي الله عنه )

 

الوافي في الوفيات [ جزء 1 -  صفحة 1945 ]  ربيعة بن يزيد السلمي . ذكره بعضهم في الصحابة ونفاه أكثرهم وكان من النواصب يشتم علياً رضي الله عنه )

 

معاوية هو الآمر بلعن الإمام عليه السلام فكيف يغير ؟!

السنة لابن أبي عاصم ج 2 ص 602 ح 1350 ( حدثنا محمد بن موسى الشامي حدثنا يزيد بن مهران الخباز ثنا أبو بكر ابن عياش عن الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن البيلماني قال كنا عند معاوية فقام رجل فسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسب وسب فقام سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقال يا معاوية ألا أرى يسب علي بين يديك ولا تغير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هو مني بمنزلة هارون من موسى ).

توثيق الكلام من موقع سلفي معتمد

http://arabic.islamicweb.com/Books/creed.asp?book=1&volume=2&page=602

 

تقرير ابن تيمية لقدح كثير من الصحابة في الإمام علي ـ عليه السلام ـ !!!

يقول ابن تيمية شيخ المذهب المعروف بـ (الوهابي) في كتابه منهاج السنة ج 7 ص 147 ط مكتبة الشيخ وتلميذه ابن القيم الأردن عمان إعداد الخطيب للتوزيع والبرامج الإشراف العلمي مركز التراث لأبحاث الحاسب الألي وبنفس الترقيم في الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 ( و قد علم قدح كثير من الصحابة في علي و إنما احتج عليهم بالكتاب و السنة لا بقول آخر من الصحابة ).

 

توثيق لذلك من موقع سلفي معتمد :

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&volume=7&page=147

 

إقرار ابن تيمية بأن سب الإمام علي ـ عليه السلام ـ ولعنه وبغضه صدر من كثير الصحابة والتابعين !

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 -  صفحة 137 ] ( و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ).

 

توثيق الكلام من موقع سلفي معتمد :

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&volume=7&page=137

 

ابن تيمية يقول بأن حزب الإمام علي ـ عليه السلام ـ يلعنون معاوية ويقنتون بلعنه وحزب معاوية  كانوا يلعنون الإمام علي ـ عليه السلام ـ  ويقنتون في الصلاة بلعنه !!!

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبةالطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 4 -  صفحة 468 ] ( وأما ما ذكره من لعن علي فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة وكان هؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم وهؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم وقيل إن كل طائفة كانت تقنت على الأخرى والقتال باليد أعظم من التلاعن باللسان وهذا كله سواء كان ذنبا أو اجتهادا مخطئا أو مصيبا فإن مغفرة الله ورحمته تتناول ذلك بالتوبة والحسنات الماحية والمصائب المكفرة وغير ذلك )

 

توثيق الكلام من موقع سلفي معتمد

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=365&volume=4&page=468

 

لعن الإمام علي ـ عليه السلام ـ لمعاوية بل ويقنت بلعنه ولعن معاوية للإمام علي وللحسن والحسين ـ عليهم السلام !!!

تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1407 عدد الأجزاء : 5 [ جزء 3 -  صفحة 113 ] ( قال ابن عباس قبح الله رأي أبي موسى حذرته وأمرته بالرأي فما عقل فكان أبو موسى يقول حذرني ابن عباس غدرة الفاسق ولكني اطمأننت إليه وظننت أنه لن يؤثر شيئا على نصيحة الأمة ثم انصرف عمرو وأهل الشأم إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة ورجع ابن عباس وشريح بن هانئ إلى علي وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول اللهم إلعن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبدالرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا وابن عباس والأشتر وحسنا وحسينا )

 

تاريخ ابن خلدون [ جزء 2 -  صفحة 635 ] و رجع ابن عباس و شريح إلى علي بالخبر فكان يقنت إذا صلى الغداة و يقول اللهم إلعن معاوية و عمرا و حبيبا و عبد الرحمن بن مخلد و الضحاك بن قيس و الوليد و أبا الأعور و بلغ ذلك معاوية فكان إذ اقتنت يلعن عليا و ابن عباس و الحسن و الحسين و الأشتر )

 

لطائف في اللعن :

الطرق الحكمية في السياسة الشرعية المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مطبعة المدني – القاهرة تحقيق : د. محمد جميل غازي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 -  صفحة 52 ] ( فصل تعريض عبد الرحمن بن أبي ليلى ومن ذلك قول عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه وقد أقيم على دكان بعد صلاة الجمعة فقام على الدكان وقال إن الأمير أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله

تاريخ الخلفاء [ جزء 1 -  صفحة 157 ]  و أخرج عبد الرزاق عن حجر المدري قال : قال لي علي بن أبي طالب : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني ؟ قلت : و كائن ذلك ؟ قال : نعم قلت : فكيف أصنع ؟ قال : إلعني و لا تبرأ مني قال : فأمرني محمد بن يوسف أخو الحجاج ـ و كان أميرا على اليمن ـ أن ألعن عليا فقلت : إن الأمير أمرني أن أخرج ألعن عليا فالعنوه لعنه الله فما فطن لها إلا رجل

 

تاريخ الإسلام للذهبي [ جزء 1 -  صفحة 774 ] محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج . كان أمير اليمن قال عبد الرزاق بن همام عن أبيه عن عبد الملك بن خشك عن حجر المدري قال : قال علي بن أبي طالب : كيف بك إذا أمرت أن تلعنني قلت : وكائن ذلك قال : نعم . قلت : فكيف أصنع قال : العني ولا تبرأ مني . قال : فأمره محمد بن يوسف أن يلعن عليا فقال : إن الأمير أمرني أن ألعن عليا فالعنوه . لعنه الله فما فطن لها إلا رجل )

 

تاريخ الإسلام [ جزء 1 -  صفحة 880 ] عند كلامه عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي(  ويروى أن الحجاج ضربه أربعمائة سوط على أن يلعن عليا فلم يفعل وكان شيعيا رحمه الله ولا رحم الحجاج ).

 

مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها [ جزء 2 -  صفحة 114 ] ح 777 ( حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا شقيق بن أبي عبد الله عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة : أنه أتى سعد بن مالك فقال : بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته ؟ قال : معاذ الله قال : والذي نفس سعد بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في علي شيئا لو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبه ما سببته أبدا ).

 

توثيق للحديث من موقع سلفي معتمد  مسند أبي يعلى الموصلي > مسند سعد بن أبي وقاص > مسند سعد بن أبي وقاص ح 777

http://www.islamweb.net/ver2/archive/hadithsearch.php?lang=&BkNo=000&Scope=MainBook&Word=%C3%D3%C8%E5+&BkNo=000

 

من دلائل النصب والعداء لآل محمد صلوات الله عليهم

البداية والنهاية المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء الناشر : مكتبة المعارف – بيروت عدد الأجزاء : 14 البداية والنهاية    [ جزء 9 -  صفحة 80 ]  يتاذوق الطبيب الحاذق له مصنفات في فنة وكان حظيا عند الحجاج مات في حدود سنة تسعين بواط وفيها توفي ( عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ) وأبو العالية الرياحي وسنان بن سلمة بن المحبق أحد الشجعان المذكورين أسلم يوم الفتح وتولى عزو الهند وطال عمره وتوفي في هذه السنة محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وكان أميرا على اليمن وكان يلعن عليا على المنابر قيل إنه أمر حجر المنذري أن يلعن عليا فقال بل لعن الله من يلعن عليا ولعنة الله على من لعنه الله وقيل إنه ورى في لعنه فالله أعلم

 

توثيق الكلام من موقع سلفي معتمد

http://arabic.islamicweb.com/Books/creed.asp?book=1&volume=9&page=80

 

تاريخ الإسلام [ جزء 1 -  صفحة 1204 ] وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير بن سعد وقال يحيى بن المغيرة : قال جرير : إن حريزا كان شتم عليا رضي الله عن المنبر وقال أحمد بن سعيد الدارمي : ثنا أحمد بن سليمان ثنا إسماعيل بن عياش . قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه وقال ربيعة بن الحارث الحمصي : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخبائري ثنا إسماعيل بن عياش قال : زاملت حريز بن عثمان فسمعته يقع في علي فقلت : مهلا يا أبا عثمان ابن نبيك وتزوج ابنته فقال : أسكت يا رأس الحمار لا ألقيك من الجمل وقال ابن حبان : كان يلعن عليا فعاتبوه فقال : هو القاطع رأس أجدادي بالفؤوس وكان علي بن عياش يحكي أنه رجع عن ذلك وقال عبد الله بن حماد الآملي : سمعت يحيى بن صالح أن حريز بن عثمان لم أكتب عنه صليت معه الفجر سبع سنسن فكان لا يخرج من المجسد حتى يلعن عليا سبعين مرة كل يوم

 

رأي عمر بن الخطاب فيمن لعن الإمام علي ـ عليه السلام أنه منافق لا ريب

تاريخ دمشق [ جزء 42 -  صفحة 166 ] وروي هذا الحديث أيضا عن غير سعد روي عن عمر وعلي وأبي هريرة وابن عباس وابن جعفر ومعاوية وجابر بن عبد الله وأبي سعيد والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وجابر بن سمرة وأنس بن مالك وزيد بن أبي أوفى ونبيط بن شريط وحبشي بن جنادة ومالك بن الحويرث الليثي وأبي الفيل وأسماء بنت عميس وأم سلمة أم المؤمنين وفاطمة بنت حمزة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأما ما روي عن عمر بن الخطاب فأخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل انا محمد بن الحسين بن صالح في كتابه نا المبارك بن محمد نا أحمد بن موسى صاحب الادم نا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن عبد الملك عن عطاء عن سويد بن غفلة قال رأى عمر رجلا يخاصم عليا فقال له عمر إني لأظنك من المنافقين سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي نا محمد بن أحمد بن هارون نا الحسن بن يزيد الجصاص نا إسماعيل بن يحيى نا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن سويد بن غفلة عن عمر بن الخطاب قال رأى رجلا يشتم عليا كانت بينه وبينه خصومة فقال له عمر إنك من المنافقين سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول إنما علي مني بمنزله هارون من موسى إن أنه لا نبي بعدي )

 

بعض من دافع عن الإمام علي بن أبي طالب ومواقفهم البطولية :

بغية الطلب في تاريخ حلب  ج7 ص 3033 ( أبو أيوب خالد بن زيد ، بدري ، وهو الذي نزل على النبي مقدمه المدينة ، وهو كان على مقدمة علي يوم صفين ، وهو الذي قال لمعاوية حين سب عليا : كف يا معاوية عن سب علي في الناس ، فقال معاوية : ما أقدر على ذلك منهم ، فقال أبو أيوب : والله لا أسكن أرضا أسمع فيها سب علي ، فخرج إلى سيف البحر حتى مات ، رحمه الله (

 

عمر بن عبد العزيز :

منهاج السنة النبوية المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس الناشر : مؤسسة قرطبة الطبعة الأولى ، 1406 تحقيق : د. محمد رشاد سالم عدد الأجزاء : 8 [ جزء 4 -  صفحة 160 ] الوجه الثاني أنه قد قيل إن عمر بن عبد العزيز ذكر الخلفاء الأربعة لما كان بعض بني أمية يسبون عليا فعوض عن ذلك بذكرالخلفاء والترضي عنهم ليمحو تلك السنة الفاسدة ).

توثيق ذلك من موقع سلفي :

http://www.islammessage.com/booksww/...d=3503&id=1866

 

من أروع أمثلة الدفاع عن الإمام علي ـ عليه السلام ـ ما قام به حجر بن عدي رضوان الله عليه :

تاريخ الأمم والملوك المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1407 عدد الأجزاء : 5 [ جزء 3 -  صفحة 218 ]  ذكر سبب مقتله ( مقتل حجر بن عدي )

قال هشام بن محمد عن أبي مخنف عن المجالد بن سعيد والصقعب بن زهير وفضيل بن خديج والحسين بن عقبة المرادي قال كل قد حدثني بعض هذا الحديث فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث حجر بن عدي الكندي وأصحابه إن معاوية بن أبي سفيان لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة إحدى وأربعين دعاه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا وقال قال المتلمس ... لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما ... وقد يجزي عنك الحكيم بغير التعليم وقد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني ويسعد سلطاني ويصلح به رعيتي ولست تاركا إيصاءك بخصلة لا تتحم عن شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له والعيب على أصحاب علي والإقصاء لهم وترك الاستماع منهم وبإطراء شيعة عثمان رضوان الله عليه والإدناء لهم والاستماع منهم فقال المغيرة قد جربت وجربت وعملت قبلك لغيرك فلم يذمم بي دفع ولا رفع ولا وضع فستبلوا فتحمد أو تذم قال بل نحمد إن شاء الله  قال أبو مخنف قال الصقعب بن زهير سمعت الشعبي يقول ما ولينا وال بعده مثله وإن كان لاحقا بصالح من كان قبله من العمال وأقام المغيرة على الكوفة عاملا لمعاوية سبع سنين وأشهرا وهو من أحسن شيء سيرة وأشده حبا للعافية غير أنه لا يدع ذم علي والوقوع فيه والعيب لقتلة عثمان واللعن لهم والدعاء لعثمان بالرحمة والاستغفار له والتزكية لأصحابه فكان حجر بن عدي إذا سمع ذلك قال بل إياكم فذمم الله ولعن ثم قام فقال إن الله عز وجل يقول كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ( 1 ) وأنا أشهد أن من تذمون وتعيرون لأحق بالفضل وأن من تزكون وتطرون أولى بالذم فيقول المغيرة يا حجر لقد رمي بسهمك  [ جزء 3 -  صفحة 219 ] كنت أنا الوالي عليك يا حجر ويحك اتق السلطان اتق غضبه وسطوته فإن غضبة السلطان أحيانا مما يهلك أمثالك كثيرا ثم يكف عنه ويصفح فلم يزل حتى كان في آخر إمارته قام المغير فقال في علي وعثمان كما كان يقول وكانت مقالته اللهم ارحم عثمان بن عفان وتجاوز عنه وأجزه بأحسن عمله فإنه عمل بكتابك واتبع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وجمع كلمتنا وحقن دماءنا وقتل مظلوما اللهم فارحم أنصاره وأولياءه ومحبيه والطالبين بدمه ويدعو على قتلته فقام حجر بن عدي فنعر نعرة بالمغيرة سمعها كل من كان في المسجد وخارجا منه وقال إنك لا تدري بمن تولع من هرمك أيها الإنسان مر لنا بأرزاقنا وأعطياتنا فإنك قد حبستها عنا وليس ذلك لك ولم يكن يطمع في ذلك من كان قبلك وقد أصبحت مولعا بذم أمير المؤمنين وتقريظ المجرمين قال فقام معه أكثر من ثلثي الناس يقولون صدق والله حجر وبر مر لنا بأرزاقنا وأعطياتنا فإنا لا ننتفع بقولك هذا ولا يجدي علينا شيئا وأكثروا في مثل هذا القول ونحوه فنزل المغيرة فدخل واستأذن عليه قومه فأذن لهم فقالوا علام تترك هذا الرجل يقول هذه المقالة ويجترئ عليك في سلطانك هذه الجرأة إنك تجمع على نفسك بهذا خصلتين أما أولهما فتهوين سلطانك وأما الأخرى فإن ذلك إن بلغ معاوية كان أسخط له عليه وكان أشدهم له قولا في أمر حجر والتعظيم عليه عبدالله أبي عقيل الثقفي فقال لهم المغيرة إني قد قتلته إنه سيأتي أمير بعدي فيحسبه مثلي فيصنع به شبيها بما ترونه يصنع بي فيأخذه عند أول وهلة فيقتله شر قتلة إنه قد اقترب أجلي وضعف عملي ولا أحب أن أبتدئ أهل هذا المصر بقتل خيارهم وسفك دمائهم فيسعدوا بذلك وأشقى ويعز في الدنيا معاوية ويذل يوم القيامة المغيرة ولكني قابل من محسنهم وعاف عن مسيئهم وحامد حليمهم وواعظ سفيههم حتى يفرق بيني وبينهم الموت سيذكرونني لو قد جربوا العمال بعدي

قال أبو مخنف سمعت عثمان بن عقبة الكندي يقول سمعت شيخا للحي يذكر هذا الحديث يقول قد والله جربناهم فوجدناه خيرهم أحمدهم للبريء وأغفرهم للمسيء وأقبلهم للعذر

قال هشام قال عوانة فولي المغيرة الكوفة سنة إحدى وأربعين في جمادى وهلك سنة إحدى وخمسين فجمعت الكوفة والبصرة لزياد بن أبي سفيان فأقبل زياد حتى دخل القصر بالكوفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنا قد جربنا وجربنا وسسنا وساسنا السائسون فوجدنا هذا الأمر لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله بالطاعة اللينة المشبه سرها بعلانيتها وغيب أهلها بشاهدهم وقلوبهم بألسنتهم ووجدنا الناس لا يصلحهم إلا لين في غير ضعف وشدة في غير عنف وإني والله لا أقوم فيكم بأمر إلا أمضيته على أذلاله وليس من كذبة الشاهد عليها من الله والناس أكبر من كذبة إمام على المنبر ثم ذكر عثمان وأصحابه فقرظهم وذكر قتلته ولعنهم فقام حجر ففعل مثل الذي كان يفعل بالمغيرة وقد كان زياد قد رجع إلى البصرة وولي الكوفة عمرو بن الحريث ورجع إلى البصرة فبلغه أن حجرا يجتمع إليه شيعة علي ويظهرون لعن معاوية والبراءة منه وأنهم حصبوا عمرو بن الحريث فشخص إلى الكوفة حتى دخلها فأتى القصر فدخله ثم خرج فصعد المنبر وعليه قباء سندس ومطرف خز أخضر قد فرق شعره وحجر جالس في المسجد حوله أصحابه أكثر ما كانوا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن غب [ جزء 3 -  صفحة 220 ] البغي والغي وخيم إن هؤلاء جموا فأشروا وأمنوني فاجترؤوا علي وايم الله لئن لم تستقيموا لأداوينكم بدوائكم وقال ما أنا بشيء إن لم أمنع باحة الكوفة من حجر وأدعه نكالا لمن بعده ويل أمك يا حجر سقط العشاء بك على سرحان ثم قال ... أبلغ نصيحة أن راعي إبلها ... سقط العشاء به على سرحان ...

وأما غير عوانة فإنه قال في سبب أمر حجر ما حدثني علي بن حسن قال حدثنا مسلم الجرمي قال حدثنا مخلد بن الحسن عن هشام عن محمد بن سيرين قال خطب زياد يوما في الجمعة فأطال الخطبة وأخر الصلاة فقال له حجر بن عدي الصلاة فمضى في خطبته ثم قال الصلاة فمضى في خطبته فلما خشي حجر فوت الصلاة ضرب بيده إلى كف من الحصا وثار إلى الصلاة وثار الناس معه فلما رأى ذلك زياد نزل فصلى بالناس فلما فرغ من صلاته كتب إلى معاوية في أمره وكثر عليه

 

فكتب إليه معاوية أن شده في الحديد ثم احمله إلي فلما أن جاء كتاب معاوية أراد قوم حجر أن يمنعوه فقال لا ولكن سمع وطاعة فشد في الحديد ثم حمل إلى معاوية فلما دخل عليه قال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقال له معاوية أمير المؤمنين أما والله لا أقيلك ولا أستقيلك أخرجوه فاضربوا عنقه فأخرج من عنده فقال حجر للذين يلون أمره دعوني حتى أصلي ركعتين فقالوا صل فصلى ركعتين خفف فيهما ثم قال لولا أن تظنوا بي غير الذي أنا عليه لأحببت أن تكونا أطول مما كانتا ولئن لم يكن فيما مضى من الصلاة خير فما في هاتين خير ثم قال لمن حضره من أهله لا تطلقوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما فإني ألاقي معاوية غدا على الجادة ثم قدم فضربت عنقه

قال مخلد قال هشام كان محمد إذا سئل عن الشهيد يغسل حدثهم حديث حجر قال محمد فلقيت عائشة أم المؤمنين معاوية قال مخلد أظنه بمكة فقالت يا معاوية أين كان حلمك عن حجر فقال لها يا أم المؤمنين لم يحضرني رشيد قال ابن سيرين فبلغنا أنه لما حضرته الوفاة جعل يغرغر بالصوت ويقول يومي منك يا حجر يوم طويل ......) هناك تفاصيل تركتها  كي لا يطول بنا المقام أكثر فأكثر ).

 

العبر [ جزء 1 -  صفحة 24 ]  وفيها توفي عطية بن سعد العوفي الكوفي . روى عن أبي هريرة وطائفة . وقد ضربه الحجاج أربع مئة سوط على أن يشتم عليا رضي الله عنه فلم يفعل ).

 

من كرامة التي وقعت على من لعن الإمام علي ـ عليه السلام ـ

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي الناشر : دار الفكر، بيروت - 1412 هـ عدد الأجزاء : 10 [ جزء 9 -  صفحة 218 ] ح 14855( عن عامر بن سعد قال : بينما سعد يمشي إذ مر برجل وهو يشتم عليا وطلحة والزبير فقال له سعد : إنك تشتم أقواما قد سبق لهم من الله ما سبق والله لتكفن عن شتمهم أو لأدعون الله عز وجل عليك . قال : يخوفني كأنه نبي فقال سعد : اللهم إن كان يشتم أقواما قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا . فجاءت بختية ( الأنثى من الجمال ) فأفرج الناس لها فتخبطته فرأيت الناس يتبعون سعدا يقولون : استجاب الله لك يا أبا إسحاق     رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح وقد رواه المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم - الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 1 -  صفحة 140 ] ح 307  و تاريخ دمشق  [ جزء 20 -  صفحة 348 ]

 

 

المستدرك    [ جزء 3 -  صفحة 571 ]  فحدثنا بشرح هذا الحديث الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنا الحسن بن علي بن زياد السري ثنا حامد بن يحيى البلخي بمكة ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة و هو يشتم علي بن أبي طالب و الناس و قوف حواليه إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب ألم يكن أول من أسلم ألم يكن أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ألم يكن ازهد الناس ألم يكن أعلم الناس ؟ و ذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه و سلم على ابنته ألم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزواته ؟ ثم استقبل القبلة و رفع يديه و قال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك قال قيس : فو الله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه و مات

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه           تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

 

التعامل المحمدي من العترة الطاهرة في روايتهم:

فيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر

الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 5 -  صفحة 418 ]  ونقل ابن سعد أن هشام المخزومي لما ولي المدينة آذى عليا بن الحسين وكان يشتم عليا كرم الله وجهه على المنبر فلما ولي الوليد عزله وأمر بأن يوقف للناس فقال هشام : ما أخاف إلا من علي فأوصى خاصته ومواليه أن لا يتعرضوا له البتة ثم مر به فقال : يا ابن عمي عافاك الله لقد ساءنا ما صنع بك فادعنا لما أحببت

 

تهذيب الكمال المؤلف : يوسف بن الزكي عبد الرحمن أبو الحجاج المزي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت

الطبعة الأولى ، 1400 – 1980 تحقيق : د. بشار عواد معروف عدد الأجزاء : 35 [ جزء 29 -  صفحة 45 ]  ( قال أخبرنا الحسن قال أخبرنا الحسن قال حدثني جدي قال حدثنا إسماعيل بن يعقوب قال حدثني محمد بن عبد الله البكري قال قدمت المدينة اطلب بها دينا فأعياني فقلت لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر فشكوت ذلك إليه فأتيته بنقمى في ضيعته فخرج إلي ومعه غلام له معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره فأكل وأكلت معه ثم سألني عن حاجتي فذكرت له قصتي فدخل فلم يقم إلا يسيرا حتى خرج إلي فقال لغلامه اذهب ثم مد يده إلي فدفع إلي صرة فيها ثلاث مائة دينار ثم قام فولى فقمت فركبت دابتي وانصرفت قال الحسن قال جدي يحيى بن الحسن وذكر لي غير واحد من أصحابنا أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذيه ويشتم عليا قال وكان قد قال له بعض حاشيته دعنا نقتله فنهاهم عن ذلك أشد النهي وزجرهم أشد الزجر وسأل عن العمري فذكر له أنه يزدرع بناحية من نواحي المدينة فركب [ جزء 29 -  صفحة 46 ] إليه في مزرعته فوجده فيها فدخل المزرعة بحماره فصاح به العمري لا توطئ زرعنا فوطأه الحمار حتى وصل إليه فنزل فجلس عنده وضاحكه وقال له كم غرمت في زرعك هذا قال له مائة دينار قال فكم ترجو أن تصيب قال أنا لا أعلم الغيب قال إنما قلت لك كم ترجو أن يجيئك فيه قال أرجو أن يجيئني مئتا دينار قال فأعطاه ثلاث مائة دينار وقال هذا زرعك على حاله قال فقام العمري فقبل رأسه وانصرف قال فراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلما نظر إليه قال الله أعلم حيث يجعل رسالاته قال فوثب أصحابه فقالوا له ما قصتك قد كنت تقول خلاف هذا قال فخاصمهم وشاتمهم قال وجعل يدعو لأبي الحسن موسى كلما دخل وخرج قال فقال أبو الحسن لحامته الذين أرادوا قتل العمري أيما كان خير ما أردتم أو ما أردت أن أصلح أمره بهذا المقدار وبه قال أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب قالا أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني محمد بن الحسين بن محمد بن عبد المجيد الكناني الليثي قال حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرشي وبلغ تسعين سنة قال زرعت بطيخا وقثاء وقرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها أم عظام فلما قرب [ جزء 29 -  صفحة 47 ] الخير واستوى الزرع بيتني الجراد فأتى على الزرع كله وكنت غرمت على الزرع وفي ثمن جملين مائة وعشرين دينارا فبينما أنا جالس طلع موسى بن جعفر بن محمد فسلم ثم قال أيش حالك فقلت أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي قال وكم غرمت فيه قلت مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين فقال يا عرفة زن لابن المغيث مائة وخمسين دينارا نربحك ثلاثين دينارا والجملين فقلت يا مبارك أدخل وأدع لي فيها فدخل ودعا وحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تمسكوا ببقايا المصائب ثم علقت عليه الجملين وسقيته فجعل الله فيها البركة زكت فبعت منها بعشرة آلاف ...).

 

بيان خطورة لعن المؤمن العادي فكيف بالإمام علي ـ عليه السلام ـ وآل بيته الطيبين الطاهرين ؟!

الجامع الصحيح المختصر ـ صحيح البخاري ـ المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا [ جزء 5 -  صفحة 2247 ] ح 5700 (  ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله ) (1)

 

مصير من أبغض الإمام علي ـ عليه السلام ـ !

والنبي الأعظم قال صحيح مسلم ج 1 ص 86 ح 78 ط دار إحياء التراث العربي ( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي ثم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) (2)  .وبعضها ( لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن ).

 

توثيقه من موقع سلفي معتمد  صحيح مسلم كتاب الإيمان   باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي ...من الإيمان ح 113

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=113&doc=1

 

وفي أحمد برقم 607

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=607&doc=6

 

قدح أكثر الصحابة لمن حبه إيمان وبغضه كفر مؤذن بما يا أعزائي والنبي الأعظم يقول ( ولا يبغضني إلا منافق )؟! أراد الرجل الطعن في أمير المؤمنين عليه السلام فطعن في نفسه وفي أكثر الصحابة أليس كذلك ؟!

ــــــــــــــــــــــ الهوامش ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المعجم الكبير المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 – 1983 تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي عدد الأجزاء : 20 [ جزء 2 -  صفحة 72 ] ح 1329و[ جزء 2 -  صفحة 74 ] ح 1337 و مشكاة المصابيح المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985 تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني عدد الأجزاء : 3 [ جزء 2 -  صفحة 276 ] ح 3410 ( وقال متفق عليه ) و عمدة القاري    [ جزء 22 -  صفحة 125 ]

 

2ـ سنن الترمذي ج 5 ص 643 ح 3736 دار إحياء التراث العربي تحقيق أحمد محمد شاكر ومسند أحمد ج 1 ص 59 ح 731 و ج 10 ص 128 ح 1062 ط مؤسسة قرطبة و السنن الكبرى ج5 ص 47 ح 8153 ط دار الكتب العلمية وفي ج 5 ص 137الفرق بين المؤمن والمنافق ح 8485 و 8486 وفي ج 6 ص 535 ح 11753 علامة المنافق وسنن النسائي ( المجتبى ) ج 8 ص 117 ح 5022 ط مكتب المطبوعات الإسلامية تحقيق عبد الفتاح أبو غدة وسنن ابن ماجة ج 1 ص 42 فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ح 114 ط دار الفكر بيروت تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومجمع الزوائد ج 9 ص 133 ط دار الديان للتراث والمعجم الأوسط ج 2 ص 337 ح 2156 وج 5ص 86 ح 4751 ط دار الحرمين القاهرة وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 6 ص 365 فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ح 32064 ط مكتبة الرشد الرياض تحقيق كمال الحوت ومسند البزار ج 2 ص 182 ح 560 ط مؤسسة علوم القرآن تحقيق د/ محفوظ الرحمن زين الله ومعجم الشيوخ ج 1 ص 237 ط مؤسسة الرسالة تحقيق د/ عمر عبد السلام تدميري ومسند أبي يعلى ج 1 ص 347 ح 445 ط دار المأمون للتراث دمشق تحقيق حسين سليم أسد والسنة لا بن أبي عاصم ج2 ص 598 ح 1325 ط المكتب الإسلامي تحقيق محمد ناصر الألباني وتحفة الأحوذي ج 10 ص 151 ط دار الكتب العلمية ومسند الحميدي ج 1 ص 31 ح 58 ط دار الكتب العلمية وفضائل الصحابة للنسائي ج 1 ص 17 ح 50 ط دار الكتب العلمية والإيمان لابن مندة ج 1 ص 414 ج 2 ص 607 ح 532 ط مؤسسة الرسالة  

 

توثيقه على الطبعة العالمية مسلم 113 والترمذي 3669 والنسائي 4932 و 4936 و أحمد 693 و 1010 و 607 وابن ماجة 111 ومن أراد المزيد زدناه

 

 

للرجوع الى الصفحة السابقة