؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ البحوث / طعام أهل الجنة لحم ثور وسمك والخبز....وهل معبود السلفية يخبز الأرض حقيقة؟/ بقلم : أسد الله الغالب ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

الجامع الصحيح المختصر ( مختصر البخاري المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ،اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 2389 ح 6155] حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال ( بلى ) . قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه ثم قال ألا أخبرك بإدامهم ؟ قال إدامهم بالام ونون قالوا وما هذا ؟ قال ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا ).


قال الشارح] ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب منزل أهل الجنة رقم 2792( خبزة ) قطعة عجينة مخبوزة وهي الرغيف . ( يتكفؤها ) يميلها ويقلبها . والمعنى أن الله تعالى يجعل الأرض كالرغيف الكبير يأكل منها المؤمنون من تحت أقدامهم حتى يفرغ من الحساب والله تعالى قادر على كل شيء( نزلا ) ضيافة . ( نواجذه ) أواخر أسنانه . ( بالام ) كلمة عبرانية معناها بالعربية الثور . ( نون ) حوت . ( زائدة كبدهما ) القطعة المتعلقة بالكبد وهي أطيبه وألذه


صحيح مسلم المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 5 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي ( صحيح مسلم [ جزء 4 - صفحة 2151 ] ح ( 2792 ) حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة قال فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة ( كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك حتى بدت نواجذه قال ألا أخبرك بإدامهم ؟ قال بلى قال إدامهم بالام ونون قالوا وما هذا ؟ قال ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا

قال الشارح [ ش ( خبزة واحدة ) في القاموس الخبزة الطلمة وقال الشارح الطلمة هي عجين يوضع في الملة أي الرماد الحار حتى ينضج ( يكفؤها الجبار بيده ) أي يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي لأنها ليست منبسطة كالرقاقة ونحوها ومعنى هذا الحديث أن الله تعالى يجعل الأرض كالطلمة والرغيف العظيم ويكون ذلك طعاما نزلا لأهل الجنة ( نزلا ) هو ما يعد للضيف عند نزوله ( بالام ) في معناها أقوال مضطربة الصحيح منها الذي اختاره القاضي وغيره من المحققين أنها لفظة عبرانية معناها بالعبرانية ثور ولو كانت عربية لعرفتها الصحابة رضي الله عنهم ولم يحتاجوا إلى سؤاله عنها ( ونون ) هو الحوت باتفاق العلماء ( زائدة كبدهما ) زائدة الكبد هي القطعة المنفردة المعلقة في الكبد وهي أطيبه ).

مشكاة المصابيح المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثالثة - 1405 – 1985 تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني عدد الأجزاء : 3 [ جزء 3 - صفحة 203 [ وصحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 530 ح 5299[ ( قال الشيخ الألباني : صحيح ).

فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 11 - صفحة 373 ح 6155[ قوله تكون الأرض يوم القيامة يعني ارض الدنيا خبزة بضم الخاء المعجمة وسكون الموحدة وفتح الزاي قال الخطابي الخبزة الطلمة بضم المهملة وسكون اللام وهو عجين يوضع في الحفرة بعد ايقاد النار فيها قال والناس يسمونها الملة بفتح الميم وتشديد اللام وانما الملة الحفرة نفسها قوله يتكفؤها الجبار بفتح المثناة والكاف وتشديد الفاء المفتوحة بعدها همزة أي يميلها من كفأت الإناء إذا قلبته وفي رواية مسلم يكفؤها بسكون الكاف قوله كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر قال الخطابي يعني خبز الملة الذي يصنعه المسافر فانها لا تدحى كما تدحى الرقاقة وانما تقلب على الأيدي حتى تستوي وهذا على أن السفر بفتح المهملة والفاء ورواه بعضهم بضم أوله جمع سفرة وهو الطعام الذي يتخذ للمسافر ومنه سميت السفرة قوله نزلا لأهل الجنة النزل بضم النون وبالزاي وقد تسكن ما يقدم للضيف وللعسكر يطلق على الرزق وعلى الفضل ويقال اصلح للقوم نزلهم أي ما يصلح أن ينزلوا عليه من الغذاء وعلى ما يعجل للضيف قبل الطعام وهو اللائق هنا

هذا تفسير قوله تعالى { يوم تبدل الأرض غير الأرض }

شرح المفردات كما في اسطوانة شركة صخر السعودية ( موسوعة الحديث الشريف ) يتكفؤ ها : يميلها ويقلبها ،،،،،النواجذ : الأضراس،،،،،الإدام : ما يؤكل مع الخبز من الطعام ،،،النون : الحوت

وفي فتح الباري ج 11 ص 376 ط دار المعرفة تحقيق محمد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب ( والحكمة في ذلك ما تقدم أنها تعد لأكل المؤمنين منها في زمان الموقف ثم تصير نزلا لأهل الجنة ).

إليكم بعض الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة :
1ـ هل يفهم من الحديث أن معبود الوهابية خباز ماهر جدا ؟2 ـ هل هذه الخبزة هي الوحيدة التي خبزها رب الوهابية أم هناك غيرها ؟ هل للمخبز فروع ؟ 3 ـ هل تنصحوني أن أبلغ المهتمين بالأرقام القياسية لتسجل هذه في موسعة غنس للأرقام القياسية ؟4 ـ كم من الوقت يحتاجه آكل هذه الخبزة ؟5 ـ حظكم حسن يا أصحاب المخابز فلو وجدت هذه الخبزة في الدنيا لأغلقتم مخابزكم أليس كذلك 6 ـ كنت أنبهر بقطع الخبزة الكبيرة جدا ولكن هل سيبقى هذا الانبهار بعد سماع هذا الخبر ؟ لا أظن !!! 7 ـ من أراد إحراج أصحاب المخابز الفاخرة والتي تريد أن تبهر الناس بقطع الخبزة الكبيرة التي تصنعها فما عليه إلا أن يضع هذا الحديث على بوابة المخبز ........ 8 ـ في الدنيا نأكل الخرفان والغزلان ... وفي الجنة نأكل الثيران ؟! طلعت الجنة أقل رتبة عند الشباب من الدنيا أليس كذلك ؟ 9ـ هل حجم هذا الثور متناسب مع الخبزة العالمية أم لا ؟ ................................. والبقية عليكم يا أعزائي

للفائدة :
قال السجاد عليه السلام في تفسير الآية أي بأرض لم تكتسب عليها الذنوب (بارزة) ليس عليها جبال ولا نبك كما دحاها أول مرة المصدر البرهان ، سورة إبراهيم ص 544 والصافي للفيض الكاشاني ج 3 ص 97 . وقد أورد البيهقي وابن عساكر وابن مردويه عن ابن مسعود عن النبي الأعظم ( قال أرض بيضاء كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل بها خطيئة ) وقريب منه عن الإمام علي عليه السلام من طرق العامة وقريب منه في تفسير مجاهد ج1 ص 336 والثوري ص 158 ومصادر أخرى



 

للرجوع الى الصفحة السابقة