؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ البحـوث / الرسول صلى الله عليه واله وسلم يعشق زوجته ابنه - الله المستجار / بقلم : أسد الله الغالب ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

قال العضوالمتسمى بالمجلسي ذو الانتماء الوهابي :

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنعَمَ نقل الصدوق عن الرضا عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِu في قوله تعالى: ]اللَّهُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب:37]، قال الرضا مفسراً وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ الآية:[هذه
(
إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك).

 

أنظر البحار (11/83) (عيون أخبار الرضا 112).

فهل ينظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى امرأة رجل مسلم ويشتهيها ويعجب بـها ثم يقول لها سبحان الذي خلقك؟!، أليس هذا طعناً برسول الله صلى الله عليه وآله؟!.


أسد الله الغالب :

الرواية بلا بتر :

الرواية بدون بتر (( قال المأمون يا ابن رسول الله فأخبرني عن قوله تعالى عن قول الله عز وجل :{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه } الأحزاب 37 ؟؟؟

قال الرضا عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قصد دار زيد بن حارثة بن شرحيل الكلبي في أمر أراده فرأى امرأته تغتسل فقال لها ( سبحان الله الذي خلقك ) وإنما أراد بذلك تنزيه الله عن قول من زعم :أن الملائكة بنات الله , فقال الله عز وجل { أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من ملائكة إناثًا إنكم لتقولون قولا عظيما } فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تغتسل : سبحان الذي خلقك ) أن يتخذ ولدًا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال فلما عاد زيد أخبرتها امرأته بمجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله لها سبحان الذي خلقك فلم يعلم زيد ما أراد بذلك وظن أنه قال ذلك لما أعجبه حسنها فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء وأني أريد طلاقها .

فقال له النبي : { أمسك عليك زوجك واتق الله )} وقد كان الله عرفه عدد أزواجه وأن تلك المرأة منهن فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد وخشي الناس أن يقولوا : إن محمدًا يقول لمولاه إن امرأتك ستكون لي زوجة فيعيبوه بذلك فأنزل الله عز وجل :{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} يعني بالإسلام { وأنعمت عليه } بالعتق { أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه } ثم أن زيد بن حارثة طلقها واعتدت منه فزوجها الله عز وجل من نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأنزل بذلك قرآنًا فقال عز وجل : { فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهنَّ وطرًا وكان أمرًا مفعولا } ثم علم عز وجل أن المنافقين سيعيبوه بتزويجها فأنزل الله : { ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له}.

فقال المأمون : لقد شفيت صدري يا ابن رسول الله وأوضحت لي ما كان ملتبسًا فجزاك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيرًا . الاحتجاج للطبرسي ج 2 ص 431 بحار الأنوار ج 22 ص 217


ولنرى التفسير السني للآية المباركة

الحلقة الثانية من التفاسير الشاذة وهي في الآية 36 و37 من سورة الأحزاب !!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف أحوالكم؟؟؟؟؟؟تحية عطرة للإخوان الأعزاء والأخوات الفاضلات
تفسير غريب وشاذ فهل يقبل به إخواننا السنة لأن علمائهم يرون ذلك وفي الختام أوردت تفسيرابن كثير فقد أبان عن الموضوع وفصله وأبان عن مذهب آل محمد فيه ونقد الآراء المروية عن بعض السلف من الصحابة تفسير{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيآئهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا } .تفسير الطبري ج22 ص12القول في تأويل قوله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيآئهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا } يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم عتابا من الله له و اذكر يا محمد إذ تقول للذي أنعم الله عليه بالهداية وأنعمت عليه بالعتق يعني زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك واتق الله وذلك أن زينب بنت جحش فيما ذكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته وهي في حبال مولاه فألقي في نفس زيد كراهتها لما علم الله مما وقع في نفس نبيه ما وقع فأراد فراقها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك وهو صلى الله عليه وسلم يحب أن تكون قد بانت منه لينكحها واتق الله وخف الله في الواجب له عليك في زوجتك وتخفي في نفسك ما الله مبديه يقول وتخفي في نفسك محبة فراقه إياها الاصفر إن هو فارقها والله مبد ما تخفي في نفسك من ذلك وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه يقول تعالى ذكره وتخاف أن يقول الناس أمر رجلا بطلاق امرأته ونكحها حين طلقها والله أحق أن تخشاه من الناس وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

 ذكر من قال ذلك حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وهو زيد أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه قال وكان يخفي في نفسه ود أنه طلقها قال الحسن ما أنزلت عليه آية كانت أشد عليه منها قوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ولو كان نبي الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتمها وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه قال خشي نبي الله صلى الله عليه وسلم مقالة الناس حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر فرفعت الريح الستر فانكشف وهي في حجرتها حاسرة فوقع اعواد في قلب النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقع ذلك كرهت إلى الآخر فجاء فقال يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي قال ما لك أرابك منها شيء قال لا والله ما رابني منها شيء يا رسول الله ولا رأيت إلا خيرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك واتق الله فذلك قول الله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه تخفي في نفسك إن فارقها تزوجتها حدثني محمد بن موسى الجرشي قال ثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبي حمزة قال نزلت هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه في زينب بنت جحش حدثنا خلاد بن أسلم قال ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن علي بن حسين قال كان الله تبارك وتعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه فلما أتاه زيد يشكوها قال اتق الله وأمسك عليك زوجك قال الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه حدثني إسحاق بن شاهين قال ثنا داود عن عامر عن عائشة قالت لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحي إليه من كتاب الله لكتم وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وقوله فلما قضى زيد منها وطرا .وفي نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج 3 ص 30 (( وأما محمد صلى الله عليه وسلم فإنه وافى باب زيد بن حارثة ووقع بصره على امرأته زينب بنت جحش رضي الله عنها وهي في خمار أسود وكانت وسيمة وذات هيئة وهي واقفة في صحن الدار فوقعت في نفسه فقال بكفيه على عينيه وتولى وقال سبحان مقلب القلوب والأبصار فرجع إلى منزله فلما آوى زيد إلى فراشه عجز عنها وحيل بينه وبين إتيانها فلما رأى ذلك أحس بأمر حادث من الله فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطلقها فاعتل بعلل تطييبا لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له اتق الله يا زيد وأمسك عليك زوجك فلم يزل زيد عن عزمه الذي عزم ا لله على قلب قلب محمد صلى الله عليه وسلم فهويها كذلك قلب قلب زيد حتى طلقها وانقضت عدتها فنزل القرآن الكريم بتزويجها منه على لسان جبرئيل فلما نزل قوله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها قام عليه السلام فدخل عليها بغير إذن وهي لا تعلم شيئا فقعد عندها)).


وأخرج الحاكم في مستدركه ج 4ص 24 الحديث برقم 6775 (( فحدثنا بشرح هذه القصص أبو عبد الله الأصبهاني ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر قال وزينب بنت جحش بن رباب أخت عبد الرحمن بن جحش حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة جميلة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم على زيد بن حارثة فقالت لا أرضاه وكانت أيم قريش قال فإني قد رضيته لك فتزوجها زيد الحديث قال بن عمر فحدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت زيد بن حارثة يطلبه وكان زيد إنما يقال له زيد بن محمد فربما فقده رسول الله صلى الله عليه وسلم الساعة فيقول أين زيد فجاء منزله يطلبه فلم يجده فتقوم إليه زينب فتقول له هنا يا رسول الله فولى فيولي يهمهم بشيء لا يكاد يفهم عنه إلا سبحان الله العظيم سبحان الله مصرف القلوب فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منزله فقال زيد ألا قلت له يدخل قالت قد عرضت ذلك عليه وأبى قال فسمعته يقول شيئا قالت سمعته حين ولى تكلم بكلام لا أفهمه وسمعته يقول سبحان الله العظيم سبحان الله مصرف القلوب قال فخرج زيد حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بلغني إنك جئت منزلي فهلا دخلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله لعل زينب أعجبتك فأفارقها فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك فما استطاع زيد إليها سبيلا بعد ذلك ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره فيقول أمسك عليك زوجك فيقول يا رسول الله إذا أفارقها فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم احبس عليك زوجك ففارقها زيد واعتزلها وحلت قال فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس يتحدث مع عائشة رضي الله عنها إذ أخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيمة ثم سري عنه وهو يتبسم وهو يقول من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله عز وجل زوجنيها من السماء وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذ يقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه القصة كلها قالت عائشة رضي الله عنها فأخذني ما قرب وما بعد لما كان بلغني من جمالها وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها ما صنع الله لها زوجها الله عز وجل من السماء وقالت عائشة هي تفخر علينا بهذا قالت عائشة فخرجت سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتد فحدثتها بذلك فأعطتها أوضاحا لها قال بن عمر وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال أوصت زينب بنت جحش أن تحمل على سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجعل عليه نعش وقيل حمل عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على حفارين يحفرون قبر زينب في يوم صائف فقال لو أني ضربت عليهم فسطاطا وكان أول فسطاط ضرب على قبر بالبقيع قال بن عمر وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي موسى عن محمد بن كعب عن عبد الله بن أبي سليط قال رأيت أبا أحمد بن جحش يحمل سرير زينب وهو مكفوف وهو يبكي وأسمع عمر يقول يا أبا أحمد تنح عن السرير لا يعنتك الناس على سريرها فقال أبو أحمد هذه التي نلنا بها كل خير وإن هذا يبرد حر ما أجد فقال عمر رضي الله عنه الزم الزم قال وحدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال ما تركت زينب بنت جحش دينارا ولا درهما كانت تتصدق بكل ما قدرت عليه وكانت مأوى المساكين وتركت منزلها فباعوه من الوليد بن عبد الملك حين هدم المسجد بخمسين ألف درهم قال وحدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال سألت أم عكاشة بنت محصن كم بلغت زينب بنت جحش يوم توفيت فقالت قدمنا المدينة للهجرة وهي بنت بضع وثلاثين وتوفيت سنة عشرين قال عمر بن عثمان كان أبي يقول توفيت زينب بنت جحش وهي ابنة ثلاث وخمسين ))وفي تفسير الجلالين ج 1 ص556 (( وتخفي في نفسك ما الله مبديه مظهره من محبتها وأن لو فارقها زيد تزوجتها وتخشى الناس أن يقولوا تزوج زوجة ابنه والله أحق أن تخشاه في كل شيء وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها زيد وانقضت عدتها قال تعالى فلما قضي زيد منها وطرا حاجة زوجناكها فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن )).وفي مجمع الزوائد ج 7 ص91 ((قوله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه عن قتادة في قوله وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه وهو زيد بن حارثة أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمت عليه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه قال كان يخفي في نفسه ود أنه طلقها قال قال الحسن ما أنزلت عليه آية كانت عليه أشد منها قوله وتخفي في نفسك ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتمها وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه قال خشي النبي صلى الله عليه وسلم قالة الناس فلما قضى زيد منها وطرا فلما طلقها زيد زوجناكها قال فكانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم أما أنتن فزوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني ذو العرش واتق الله قال جعل يقول يا نبي الله إنها قد اشتد علي خلقها وإني مطلق هذه المرأة فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال له زيد ذلك قال له أمسك عليك زوجك واتق الله رواه الطبراني من طرق رجال بعضها رجال الصحيح )).وفي المعجم الكبير ج 24 ص 41ح 111 حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا معاوية عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت ثم لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الوحي لكتم هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها 112 حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي ثنا سهل بن عثمان ثنا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت لو ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله كتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه إلى قوله وطرا زوجناكها 113 حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبيد بن نجاسة ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ثم في قوله وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه قال أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق أمسك عليك زوجك قال قتادة جاء زيد الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان زينب اشتد علي لسانها وإني أريد أن اطلقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله وأمسك عليك زوجك والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها وخشي قالة الناس ان امره بطلاقها فأنزل وتخفي في نفسك ما الله مبديه فلما قضى زيد منها وطرا قال لما طلقها زيد زوجناكها )). وفي المعجم الكبير ص 42 الحديث برقم 117 حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا زيد بن المبارك ثنا محمد بن ثور عن بن جريج ثم في قوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها من حبه طلاقه إياها ونكاحه إياها فأبى الله الا أن يخبر بالذي أخفى النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه وفي تفسير ابن كثير ج3 ص 492 (( لكني أدري قال فأذن لهما قالا يا رسول الله جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد قالا يا رسول الله ما نسألك عن فاطمة قال صلى الله عليه وسلم فأسامة بن زيد بن حارثة الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد زوجه بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها وأمها أمية بنت عبد المطلب وأصدقها عشرة دنانير وستين درهما وحمارا وملحفة ودرعا وخمسين مدا من طعام وعشرة أمداد من تمر قاله مقاتل بن حيان فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها ثم وقع بينهما فجاء زيد يشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له أمسك عليك زوجك واتق الله قال الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير هاهنا آثارا عن بعض السلف رضي الله عنه أحببنا ان عملا عنها صفحا لعدم صحتها فلا نوردها وقد روى الإمام أحمد ههنا أيضا حديثا من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه فيه غرابة تركنا سياقه أيضا وقد روى البخاري أيضا بعضه مختصرا فقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا يعلى ابن منصور عن حماد بن زيد حدثنا ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة رضي الله عنهما وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن هاشم ابن مرزوق حدثنا ابن عيينة عن علي بن زيد بن جعدان قال سألني علي بن الحسين رضي الله عنهما ما يقول الحسن في قوله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه فذكرت له فقال لا ولكن الله تعالى أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أتاه زيد رضي الله عنه ليشكوها إليه قال اتق الله وأمسك عليك زوجك فقال قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه وهكذا روي عن السدي أنه قال نحو ذلك وقال ابن جرير حدثني إسحاق بن شاهين حدثني خالد عن داود عن عامر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحي إليه من كتاب الله تعالى لكتم وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وقوله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها الوطر هو الحاجة والأرب أي لما فرغ منها وفارقها زوجناكها وكان الذي ولي تزويجها منه هو الله عز وجل بمعنى أنه أوحى إليه أن يدخل عليها بلا ولي ولا عقد ولا مهر ولا شهود من البشر قال الإمام أحمد حدثنا هاشم يعني ابن القاسم أبو النضر حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة اذهب فاذكرها علي فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها وأقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي رجاء يازينب أبشري رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك قالت ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن ولقد رأيتنا حين دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطعمنا عليها الخبز واللحم فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته فجعل صلى الله عليه وسلم يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن ويقلن يا رسول الله كيف وجدت أهلك فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر فانطلق حتى دخل البيت فذهب أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب ووعظ القوم بما وعظوا به لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم الآية كلها ورواه مسلم والنسائي كبرى11410 من طرق عن سليمان ابن المغيرة به وقد روى البخاري رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن زينب بنت جحش رضي الله عنها كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات وقد قدمنا في سورة النور عن محمد بن عبد الله بن جحش قال تفاخرت زينب وعائشة رضي الله عنهما فقالت زينب رضي الله عنها أنا التي نزل تزويجي

 

للرجوع الى الصفحة السابقة